ظل مشروع مستشفى مادبا يراوح مكانه عشر سنوات ، فكيف وجد طريقه إلى التنفيذ ؟.
ببساطة قلب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان مصادر التمويل فوجد ضالته عند القطاع الخاص العربي فكان بعد أيام على زيارته لمادبا يضع حجر الأساس للمستشفى الذي سيرى النور بعد ثلاث سنوات .
هذه واحدة اما الثانية ، وجد وزير الداخلية مازن الفراية أن تقييد الإقامة بتأشيرة الزيارة لمدة شهر واحد لا تخدم أغراض رجال الأعمال ولا السياح ممن يرغبون بإقامة اطول وأن كثيراً من الدول ومنها المجاورة تجاوزت هذه الحدود فمدد تأشيرة الإقامة لغايات الزيارة إلى ٣ أشهر فجاء ذلك بنتائج إيجابية على السياحة والأعمال .
اما الثالثة فقد وجدت وزارة السياحة أن مواجهة ركود السياحة في البترا ووادي رم وفي شمال المملكة بانتظار تحسن الأوضاع الإقليمية مضيعة للوقت فقررت توجيه برنامج أردنا جنة إلى الشمال ومنحت مساحة واسعة لسياحة الترفيه في البترا ووادي رم فحركت المياه الراكدة .
مدد وزير الصحة أوقات العمل واستحدث شفتات مسائية تبدأ من السادسة للعمل بشكل متواصل. فحل أزمة صور الأشعة التي كانت تطلب وقتا طويلا من الانتظار .
هناك كثير من القرارات الإدارية البسيطة التي تحتاج فقط إلى أن تأخذ لتحل مشاكل يراها البعض مستعصية ، كل ما يحتاجه الأمر هو ايجاد الحلول واتخاذ القرار .
هذا ما كنا ندعو اليه بان الظروف والضغوط الاقتصادية وسببها أحداث الاقليم والحرب تحتاج الى خطوات من شأنها التخفيف من هذه الضغوط قدر الامكان.
صحيح ان القرارات تبدو من وجهة نظر كثير من المعلقين بسيطة لكن اثرها الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الافراد والشركات وصغار التجار والصناعيين وحتى كبارهم كبير اذ تمنحهم قدرا من التفاؤل فما بالك لو ان امكانات الحكومة اوسع فكيف ستكون هذه القرارات حجماً واثراً.
قلنا في وقت سابق ان الحكومة ليست خصما للناس بل هي منهم واعضاؤها ورئيسها هم من فئاته ويمثلون سرائره ولم يأتوا من كوكب آخر وان اتيح لهم فعل اكثر من ذلك سيفعلون لكن الامكانات المحدودة وظروف الموازنة بايراداتها ونفقاتها تجعل من الطموح محدودا.
وفي أمثلة أخرى ، فك قضايا الجمارك العالقة وتوسيع واعفاء قضايا تتعلق بضريبة الدخل والمبيعات واخيراً منح اعفاءات كبيرة لاصحاب المركبات غير المرخصة ولسنوات لتصويب اوضاعهم.
المديح لا يضيف لرصيد الحكومة بقدر ما تضيفه لها قراراتها.
ببساطة قلب رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان مصادر التمويل فوجد ضالته عند القطاع الخاص العربي فكان بعد أيام على زيارته لمادبا يضع حجر الأساس للمستشفى الذي سيرى النور بعد ثلاث سنوات .
هذه واحدة اما الثانية ، وجد وزير الداخلية مازن الفراية أن تقييد الإقامة بتأشيرة الزيارة لمدة شهر واحد لا تخدم أغراض رجال الأعمال ولا السياح ممن يرغبون بإقامة اطول وأن كثيراً من الدول ومنها المجاورة تجاوزت هذه الحدود فمدد تأشيرة الإقامة لغايات الزيارة إلى ٣ أشهر فجاء ذلك بنتائج إيجابية على السياحة والأعمال .
اما الثالثة فقد وجدت وزارة السياحة أن مواجهة ركود السياحة في البترا ووادي رم وفي شمال المملكة بانتظار تحسن الأوضاع الإقليمية مضيعة للوقت فقررت توجيه برنامج أردنا جنة إلى الشمال ومنحت مساحة واسعة لسياحة الترفيه في البترا ووادي رم فحركت المياه الراكدة .
مدد وزير الصحة أوقات العمل واستحدث شفتات مسائية تبدأ من السادسة للعمل بشكل متواصل. فحل أزمة صور الأشعة التي كانت تطلب وقتا طويلا من الانتظار .
هناك كثير من القرارات الإدارية البسيطة التي تحتاج فقط إلى أن تأخذ لتحل مشاكل يراها البعض مستعصية ، كل ما يحتاجه الأمر هو ايجاد الحلول واتخاذ القرار .
هذا ما كنا ندعو اليه بان الظروف والضغوط الاقتصادية وسببها أحداث الاقليم والحرب تحتاج الى خطوات من شأنها التخفيف من هذه الضغوط قدر الامكان.
صحيح ان القرارات تبدو من وجهة نظر كثير من المعلقين بسيطة لكن اثرها الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الافراد والشركات وصغار التجار والصناعيين وحتى كبارهم كبير اذ تمنحهم قدرا من التفاؤل فما بالك لو ان امكانات الحكومة اوسع فكيف ستكون هذه القرارات حجماً واثراً.
قلنا في وقت سابق ان الحكومة ليست خصما للناس بل هي منهم واعضاؤها ورئيسها هم من فئاته ويمثلون سرائره ولم يأتوا من كوكب آخر وان اتيح لهم فعل اكثر من ذلك سيفعلون لكن الامكانات المحدودة وظروف الموازنة بايراداتها ونفقاتها تجعل من الطموح محدودا.
وفي أمثلة أخرى ، فك قضايا الجمارك العالقة وتوسيع واعفاء قضايا تتعلق بضريبة الدخل والمبيعات واخيراً منح اعفاءات كبيرة لاصحاب المركبات غير المرخصة ولسنوات لتصويب اوضاعهم.
المديح لا يضيف لرصيد الحكومة بقدر ما تضيفه لها قراراتها.