أكد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، أن العودة إلى الأعمال العدائية واسعة النطاق في منطقة الخليج ستكون لها عواقب كارثية على شعوب المنطقة، والسلم والأمن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي.
وأعرب غوتيريش، في بيان صدر باسمه، عن شعوره بالقلق إزاء تجدد المواجهات العسكرية في المنطقة، مشددا على 'أن هذه الحوادث تنطوي على خطر تقويض التقدم الدبلوماسي المُحرز بين إيران والولايات المتحدة'.
ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب المزيد من إجراءات التصعيد، واتخاذ خطوات فورية لتهدئة التوتر، مذكّرا بالتزام جميع الأطراف بالامتثال الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام حقوق وحريات الملاحة.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة كلاً من إيران والولايات المتحدة على استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية، مؤكدا أن الأمم المتحدة تظل ملتزمة بدعم جميع الجهود الرامية إلى منع العودة إلى الصراع، واستعادة الاستقرار، والتوصل إلى حل شامل ومستدام لهذا النزاع.