تعليم

" مؤتة" تعزز حضورها في السعودية وتستقطب اهتمام الطلبة

ضمن معرضي الجامعات في سكاكا والقريات

شاركت جامعة مؤتة في فعاليات معرضي الجامعات (الثاني والثالث) اللذين أُقيما في مدينتي سكاكا والقريات بالمملكة العربية السعودية، وسط حضور لافت من مؤسسات تعليمية عربية ودولية، وإقبال واسع من الطلبة وأولياء الأمور.
وجاءت مشاركة الجامعة ضمن جهودها المستمرة للتعريف ببرامجها الأكاديمية واستقطاب الطلبة الدوليين، حيث شكل جناحها محطة اهتمام رئيسية للزوار، الذين أبدوا رغبة واضحة في التعرف إلى التخصصات المطروحة وآفاق الدراسة في الجامعة، إلى جانب الاستفسار عن شروط القبول والخطط الدراسية والبيئة التعليمية التي توفرها.
وشهد جناح جامعة مؤتة تفاعلًا كبيرًا من الطلبة السعوديين وأولياء أمورهم، حيث قدم ممثلو الجامعة شرحًا وافيًا حول البرامج الأكاديمية النوعية التي تطرحها، والتخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل، فضلًا عن المزايا التي تقدمها لطلبتها، سواء من حيث جودة التعليم أو البنية التحتية أو الحياة الجامعية المتكاملة.
ومثّل الجامعة في المعرض كل من محمد مصطفى الطراونة من وحدة القبول والتسجيل، وحازم السحيمات من دائرة العلاقات الثقافية والعامة، حيث حرصا على تقديم صورة شاملة عن الجامعة .
وأكد الطراونة أن مشاركة جامعة مؤتة في هذه المعارض تأتي ضمن رؤية واضحة لتعزيز حضورها في المملكة العربية السعودية واستقطاب الطلبة العرب، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير الذي شهده جناح الجامعة يعكس الثقة المتنامية بسمعتها الأكاديمية وجودة برامجها. وأضاف أن الجامعة تحرص على تقديم تخصصات نوعية تواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب توفير بيئة تعليمية متكاملة داعمة للتميز والإبداع.
وأوضح الطراونة أن هذه المشاركات تتيح فرصة مهمة للتواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، والتعريف بمزايا الدراسة في جامعة مؤتة، بما يسهم في اتخاذ قرارات تعليمية مبنية على معرفة دقيقة وشاملة.
وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور، وبناء جسور من الثقة والمعرفة، بما يسهم في استقطاب طلبة متميزين من مختلف الدول العربية، وخاصة من المملكة العربية السعودية.
ووفقا لدائرة العلاقات الثقافية والإعلامية في الجامعة، فأن هذه المشاركة تأتي ضمن رؤية جامعة مؤتة الرامية إلى توسيع حضورها في المحافل التعليمية العربية والدولية، وتعزيز شراكاتها الأكاديمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والثقافي، بما ينسجم مع رسالتها في تقديم تعليم نوعي يواكب متطلبات العصر ويعزز من مكانتها بوصفها إحدى الجامعات الأردنية الرائدة.
وأضافت أن هذا الحضور الفاعلة يعكس حرص الجامعة على ترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية منافسة على المستوى الإقليمي، قادرة على جذب الطلبة من مختلف الدول، وتقديم تجربة تعليمية متكاملة قائمة على التميز والإبداع والانفتاح.