عربي ودولي

ماكرون: فرنسا تدرس احتمال دعم سوريا بقوات خاصة لمكافحة الإرهاب

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن فرنسا تعمل على إعادة صياغة تعاونها الأمني ​​والعسكري مع سوريا، بما يشمل احتمال دعم البلاد بقوات خاصة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أحمد الشرع “لا تزال فرنسا ملتزمة بمكافحة الإرهاب في المنطقة… وبالتالي، فنحن مستعدون، في إطار نعمل حاليا على إعادة صياغته، لتقديم الدعم في مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية عن طريق قواتنا الخاصة”.

وأضاف أن باريس مستعدة أيضا لدراسة شراكات محتملة تسمح بتجهيز القوات المسلحة السورية وتنويع قدراتها.

وفي وقت سابق قال الرئيس الفرنسي إن بلاده مستعدة للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاعها المصرفي.

وقال ماكرون: «نريد مواصلة العمل على إعادة هيكلة القطاع المصرفي». وأضاف أن فرنسا تعمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن جانبه، أكد الشرع أن دمشق «تستعيد دورها كممر حيوي في شبكة الممرات العالمية»، مشيراً إلى أن شركات عالمية في الطاقة والطيران والبنية التحتية تبحث التعاون مع سوريا وإن الشراكة السورية الفرنسية تركز على مشاريع تنفيذية بعيدا عن الشعارات.

وقال الشرع: «بعد أزمة مضيق هرمز.. أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا»، موضحا «هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، والتي نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار»، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف أن قطاعات الموانئ والطاقة والصحة والمياه تتصدر التعاون الاستراتيجي الجديد، لافتاً إلى أن المدن الصناعية السورية تستعد لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية.

وأشار الشرع إلى أن الشركات الأجنبية مدعوة للمشاركة في إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية ، لافتاً إلى خارطة طريق متكاملة لإعادة الاعمار والشراكة بين سوريا وفرنسا.