عقد العراق وسوريا، الاثنين، 'أول اجتماع حدودي' لبحث آليات تعزيز التنسيق الميداني وتبادل المعلومات وضبط الشريط الحدودي بين البلدين.
وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان إن منطقة القائم الحدودية شهدت، الاثنين، عقد 'الاجتماع الحدودي الأول' بين العراق وسوريا، وترأسه من الجانب العراقي قائد قوات الحدود الفريق محمد عبد الوهاب سكر، ومن الجانب السوري قائد حرس الحدود العميد حسن عبد الغني.
وأضافت أن الجانبين بحثا آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين قوات الحدود، وسبل رفع مستوى تبادل المعلومات، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تؤثر في أمن واستقرار المناطق الحدودية المشتركة.
وأكد المسؤول العراقي، وفق البيان، أهمية تضافر جهود البلدين لضبط الحدود المشتركة، مشيرا إلى أن الاجتماع أسفر عن مجموعة من التفاهمات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على امتداد الشريط الحدودي.
من جانبه، قال المسؤول السوري إن الاجتماع أفضى إلى 'نتائج إيجابية من شأنها الإسهام في رفع مستوى ضبط الحدود'.
ولفت إلى اتفاق الجانبين على 'فتح قنوات تواصل سريعة ومرنة بين القادة الميدانيين في الجانبين، بما يعزز التنسيق المشترك ويخدم أمن البلدين'.
ويرتبط العراق وسوريا بثلاثة معابر برية رئيسية، هي ربيعة–اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أعيد افتتاحها وتفعيل نشاطها على فترات متلاحقة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد، بما يمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971-2000).