لا يكتفي مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين بالموسيقى والمسرح والأدب بل يمنح الفنون البصرية مساحة واسعة، في تأكيد على أن الهوية الوطنية تُروى أيضاً باللون والكتلة والخط، وليس بالكلمة وحدها.
وفي هذا الإطار تشارك رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين ببرنامج فني يمتد من الرابع عشر وحتى الثامن والعشرين من تموز، ويضم سيمبوزيومي الرسم والنحت في كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية، إلى جانب معرض يختتم هذه الفعاليات ويعرض نتاج الفنانين المشاركين.
ويشارك في سيمبوزيوم الرسم خمسة وعشرون فناناً تشكيلياً، بينهم خمسة فنانين عرب فيما يضم سيمبوزيوم النحت ستة نحاتين من بينهم ثلاثة من الدول العربية، في تظاهرة بصرية تعزز الحوار الفني وتبادل الخبرات.
وأكد المدير التنفيذي للمهرجان المستشار يزن الخضير أن حضور الفنون التشكيلية في جرش يعكس إيمان المهرجان بدور الصورة البصرية في توثيق جماليات المكان وتعزيز الهوية الوطنية مشيراً إلى أن الفن التشكيلي أصبح لغة إنسانية قادرة على مخاطبة الجمهور بمختلف ثقافاته.
قال رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين د. إبراهيم الخطيب:- 'إن المشاركة تأتي امتداداً للدور الذي تؤديه الرابطة في دعم الحركة التشكيلية الأردنية مؤكداً أن اللوحة والمنحوتة لم تعودا مجرد عملين فنيين بل أصبحتا وسيلتين لحفظ الذاكرة وتحويل تفاصيل المكان الأردني إلى خطاب بصري معاصر'.
وأضاف أن مهرجان جرش يشكل منصة تتيح للفنانين الأردنيين والعرب تقديم أعمالهم في فضاء مفتوح يتفاعل فيه الفن مع الجمهور والتاريخ بما يعزز حضور الفن التشكيلي بوصفه أحد روافد المشروع الثقافي الأردني ورسالة تحمل صورة الأردن الإبداعية إلى محيطه العربي والدولي.
جرش يرسم هويته بالألوان… الفن التشكيلي يخرج من القاعات إلى فضاء المدينة
07:18 6-7-2026
آخر تعديل :
الاثنين