محليات

ورشة توعوية في مؤاب لتعزيز إدارة النفايات ومنع الإلقاء العشوائي

نظّمت بلدية مؤاب، ورشة توعوية متخصصة على مسرح البلدية، استهدفت عمال الوطن، وذلك في إطار تنفيذ مصفوفة العمل المتعلقة بالتعامل مع الإلقاء العشوائي للنفايات، وانسجامًا مع البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من هذه الظاهرة، وبمشاركة فاعلة من مختلف الجهات الرسمية والبيئية.
وشهدت الورشة حضور ممثلين عن متصرفية لواء مؤاب، ورئيس لجنة بلدية مؤاب، ومديرية البيئة في محافظة الكرك، وفعاليات أخرى معنية بالشأن البيئي في المحافظة.
وأكد مساعد متصرف لواء مؤاب المهندس محمد البداينة ،أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العملية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المجتمع، مشددًا على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي في مواجهة التحديات البيئية، خاصة ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وأضاف أن عمال الوطن يشكّلون الركيزة الأساسية في الحفاظ على نظافة المدينة، ويستحقون كل أشكال الدعم والتقدير.
من جهته،قدر رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي الجهود الكبيرة التي يبذلها عمال الوطن، مؤكدًا أن ما تحقق من مستوى متقدم في النظافة داخل بلدية مؤاب هو ثمرة العمل الميداني المتواصل والانتماء الحقيقي لهذه الفئة. وأشار إلى أن البلدية تمضي قدمًا في تطوير منظومة إدارة النفايات من خلال خطط متكاملة تشمل تحسين خدمات الجمع والنقل، وتكثيف حملات التوعية، وتعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق الاستدامة البيئية.
وبدوره، أوضح رئيس جمعية المحافظة على الطاقة المهندس جمال النوايسة أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب وعيًا جماعيًا وسلوكًا مسؤولًا من مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أهمية ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة وترشيد الاستهلاك، إلى جانب دعم المبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث.
وأضاف أن الجمعيات البيئية تواصل دورها في دعم الجهود الرسمية عبر تنفيذ برامج توعوية وتدريبية تسهم في تحسين الواقع البيئي.
وتخللت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية، جرى خلالها الاستماع إلى أبرز التحديات التي يواجهها عمال الوطن، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العمل وظروفه، إضافة إلى مناقشة قضايا إدارة النفايات بشكل عام، وطرح حلول عملية تسهم في تطوير الأداء وتعزيز كفاءة العمل الميداني.
وعبّر المشاركون عن تقديرهم لكافة الجهات الرسمية في لواء مؤاب على دعمها المتواصل، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تعزز الشراكة المجتمعية وترسّخ مفاهيم المسؤولية البيئية.