تتحول جنبات الطرق الرئيسية في لواء بني كنانه بمحافظة إربد خلال هذه الفترة من العام إلى أسواق ريفية نابضة بالحياة، تعيد رسم الملامح الاقتصادية والزراعية للمنطقة، حيث يعرض المزارعون والأسر المنتجة ثمار أرضهم من 'الجعابير والفجوس' (القثاء) والبامية البلدية بنوعيها الحمراء والخضراء، وسط إقبال لافت من المواطنين الباحثين عن الجودة والمذاق الأصيل والأسعار التنافسية.
وفي جولة ميدانية لـ 'الرأي'، التقت بالعديد من المزارعين الذين اتخذوا من جنبات الطريق الرئيسي في اللواء مكاناً لعرض منتجاتهم الطازجة، حيث أكد المزارعون أحمد حسين، وأبو محمد، والمزارع خالد ، أن هذا الموسم الزراعي بات يشكل نافذة اقتصادية حيوية تسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المنزلي وتوفير مصادر دخل للعديد من الأسر المنتجة في المنطقة، مشيرين إلى أن العمل في هذه المواسم يمتد ليشمل أفراد العائلة كافة في قطاف الثمار وتجهيزها، كما أوضحوا أن البيع المباشر للمستهلك دون وسيط يتيح لهم تحقيق هامش ربح عادل، ويمنح المواطنين فرصة الحصول على أصناف مميزة طازجة وبأسعار تشجيعية تقل عن أسواق التجزئة العادية.
من جانبه، أكد مدير مديرية زراعة محافظة إربد، الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، أن موسم هذا العام يتميز بغزارة الإنتاج وجودته العالية لجميع أصناف القثاء والبامية، مدفوعاً بأمطار الخير التي هطلت على المحافظة وأنعشت التربة، لافتاً إلى أن هذه المزروعات تشكل هوية زراعية بارزة لمحافظة إربد وتنتشر بشكل موسع في ألوية بني كنانه، والكورة، والرمثا، والوسطية.
وأشار أبو عرابي إلى أنها تكتسب شهرة واسعة على مستوى المملكة نظراً لطبيعة التربة والمناخ اللذين يمنحانها طعماً فريداً وجودة فائقة تجعلها المطلب الأول للمستهلك الأردني، فضلاً عن دورها الأساسي في تمكين المجتمعات المحلية وتنشيط الحركة التجارية في تلك الألوية.
إربد: نوافذ اقتصادية لموسم المحاصيل الصيفية على طرقات بني كنانه
12:57 6-7-2026
آخر تعديل :
الاثنين