في زمن التواصل الاجتماعي، وكثرة المنصات، والانفتاح غير المسبوق والثورة الرقمية، يصبح العمل العام أكثر صعوبة على البعض، وأسهل على من ينتهج الشفافية والتقوى في عمله.
فنحن اليوم نعيش زمانا فيه الناس تراقب كل شيء، وما تخفيه الانطباعات تحكي عنه المنصات، وهذا أمر يتطلب شفافية أكثر، وأن يكون المسؤول قريبا أكثر من الناس وهمومهم، وأن يجترح مقاربات جديدة للمعالجة.
مناسبة الحديث.. هو أننا في كل فترة نرى عناوين تتصدر المشهد، وتتسيده وينتشر في ضوئها الكثير من المعلومات غير الصحيحة منها، أكثر من الصحيحة، وهو أمر بحاجة إلى أن نتوقف عنده ونتساءل عن المعلومات وتدفقها، وكيفية فرزها.
ولكن، تأمل المشهد يدفع إلى لمس حاجة ملحة لتمكين الإعلام الوطني المسؤول بشكل أكبر، وتمكين مؤسساته لتبقى هي مصدر المعلومات الأول، لا تركها بحالة من الفراغ وشح المعلومة، ما يفتح بابا واسعا لتداول معلومات عبر المنصات كثير منها غير صحيح.
وهذا الأمر يحتم تمكين الإعلامي لتقديم رواية صحيحة، لا النزول بالإعلامي والصحفي إلى مستوى نشطاء منصات التواصل، فلكل دوره.. فبينما يبحث النشطاء عبر المنصات عن مزيد من الجمهور، فهناك إعلام يبحث عن الحقيقة، ويقدمها لجمهوره.
نحن في الأردن لدينا مشهد حيوي ونشط وجمهور كبير يهتم بالشأن العام، على خلاف كثير من الدول، وهو امر إيجابي، ولدينا خطوات جادة لاجتثاث الفساد، ومهما ظن بعض المفسدين من إمكانية سيرهم بطريق المواربة إلا أن كثيرا منهم يسقطون رسميا وشعبيا.
ولكن، ترك فراغات من النقص في المعلومات، وغيابها عن الإعلام يوفر مساحات واسعة من الانطباعات على حساب الحقائق، وهو أمر يترك باب الاشاعات واسعا ويعمق حالة من الإحباط خاصة في ضوء الظروف المعيشية والحالة الأوسع من التحولات في الإقليم.
والأخطر من كل ذلك الانطباع المتولد لدى الأردنيين أنهم باتوا أكثر فقراً، خلق هذه الصورة النمطية توحي إليهم بأنهم ضعفاء وبحاجة إلى أي حل ليتخلصوا من هذه الحالة.
وهذا الانطباع غير المألوف بتاريخهم مشكلة لدى البعض من جهة تثبيطه للعزيمة والنظر إلى الوطن على أنه لم يعد قادراً على تلبية الاحتياجات ويقابله جهد أقل من المطلوب في الأداء والإجراءات الحكومية.
أو يمكن القول بعدم الثقة بالخطاب الإعلامي الحكومي فهذا الخطاب لم يضعف بل على العكس بات قادراً على الوصول إلى مختلف الناس ولكنه لليوم يصطدم بحاجز عنيف من إحساس مضاد نتيجة لعدم الثقة.
إذن نحن أمام حالة مركبة بين الواقع والانطباع وهو أننا بحاجة إلى أن نتجه نحو الحوار الحقيقي مع نخب حقيقية لنجسر كل هوة تأتي على معنويات الأردنيين، والأهم لإجراءات صادقة لمحاربة الفساد أينما وجد!
نحن بحاجة لمزيد من الإعلام المسؤول الرصين، وزيادة مساحاته، حتى لا يترك الأمر لبعض الهواة، لأخذ الرأي العام بعيدا عن كثير من الحقائق، ولدينا سعي حقيقي للمضي إلى الأمام، رغم بعض العلل والكثير من التحديات.
فنحن اليوم نعيش زمانا فيه الناس تراقب كل شيء، وما تخفيه الانطباعات تحكي عنه المنصات، وهذا أمر يتطلب شفافية أكثر، وأن يكون المسؤول قريبا أكثر من الناس وهمومهم، وأن يجترح مقاربات جديدة للمعالجة.
مناسبة الحديث.. هو أننا في كل فترة نرى عناوين تتصدر المشهد، وتتسيده وينتشر في ضوئها الكثير من المعلومات غير الصحيحة منها، أكثر من الصحيحة، وهو أمر بحاجة إلى أن نتوقف عنده ونتساءل عن المعلومات وتدفقها، وكيفية فرزها.
ولكن، تأمل المشهد يدفع إلى لمس حاجة ملحة لتمكين الإعلام الوطني المسؤول بشكل أكبر، وتمكين مؤسساته لتبقى هي مصدر المعلومات الأول، لا تركها بحالة من الفراغ وشح المعلومة، ما يفتح بابا واسعا لتداول معلومات عبر المنصات كثير منها غير صحيح.
وهذا الأمر يحتم تمكين الإعلامي لتقديم رواية صحيحة، لا النزول بالإعلامي والصحفي إلى مستوى نشطاء منصات التواصل، فلكل دوره.. فبينما يبحث النشطاء عبر المنصات عن مزيد من الجمهور، فهناك إعلام يبحث عن الحقيقة، ويقدمها لجمهوره.
نحن في الأردن لدينا مشهد حيوي ونشط وجمهور كبير يهتم بالشأن العام، على خلاف كثير من الدول، وهو امر إيجابي، ولدينا خطوات جادة لاجتثاث الفساد، ومهما ظن بعض المفسدين من إمكانية سيرهم بطريق المواربة إلا أن كثيرا منهم يسقطون رسميا وشعبيا.
ولكن، ترك فراغات من النقص في المعلومات، وغيابها عن الإعلام يوفر مساحات واسعة من الانطباعات على حساب الحقائق، وهو أمر يترك باب الاشاعات واسعا ويعمق حالة من الإحباط خاصة في ضوء الظروف المعيشية والحالة الأوسع من التحولات في الإقليم.
والأخطر من كل ذلك الانطباع المتولد لدى الأردنيين أنهم باتوا أكثر فقراً، خلق هذه الصورة النمطية توحي إليهم بأنهم ضعفاء وبحاجة إلى أي حل ليتخلصوا من هذه الحالة.
وهذا الانطباع غير المألوف بتاريخهم مشكلة لدى البعض من جهة تثبيطه للعزيمة والنظر إلى الوطن على أنه لم يعد قادراً على تلبية الاحتياجات ويقابله جهد أقل من المطلوب في الأداء والإجراءات الحكومية.
أو يمكن القول بعدم الثقة بالخطاب الإعلامي الحكومي فهذا الخطاب لم يضعف بل على العكس بات قادراً على الوصول إلى مختلف الناس ولكنه لليوم يصطدم بحاجز عنيف من إحساس مضاد نتيجة لعدم الثقة.
إذن نحن أمام حالة مركبة بين الواقع والانطباع وهو أننا بحاجة إلى أن نتجه نحو الحوار الحقيقي مع نخب حقيقية لنجسر كل هوة تأتي على معنويات الأردنيين، والأهم لإجراءات صادقة لمحاربة الفساد أينما وجد!
نحن بحاجة لمزيد من الإعلام المسؤول الرصين، وزيادة مساحاته، حتى لا يترك الأمر لبعض الهواة، لأخذ الرأي العام بعيدا عن كثير من الحقائق، ولدينا سعي حقيقي للمضي إلى الأمام، رغم بعض العلل والكثير من التحديات.