عربي ودولي

وفاة رضيع فلسطيني بعد منع قوات إسرائيلية نقله للمستشفى

توفي رضيع فلسطيني، مساء الأحد، إثر منع قوات إسرائيلية عائلته، لأكثر من ساعة، من نقله إلى مستشفى غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت ليلى غنام، محافظ رام الله والبيرة، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، إن 'الأطباء في المستشفى الاستشاري العربي أعلنوا استشهاد الرضيع أحمد معروف زيد (4 أشهر) بعدما منعت القوات الإسرائيلية ذويه من نقله لتلقي العلاج، رغم حالته الصحية الحرجة'.

وأضافت غنام، أن جنودا إسرائيليين منعوا العائلة من عبور الحاجز، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين والمركبات، ما حال دون وصول الرضيع إلى المستشفى في الوقت المناسب، ليفارق الحياة لاحقا.

ولم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي على الحادثة حتى الساعة 17:55 ت.غ.

واعتبرت غنام، أن ما جرى للطفل، وهو وحيد عائلته من الذكور ووُلد بعد سنوات من الانتظار، 'وصمة عار على جبين الإنسانية'.

وقالت إن ذلك يأتي في سياق 'سياسة تنتهجها إسرائيل عبر الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات لإعاقة تنقل الفلسطينيين والمرضى ومركبات الإسعاف، في انتهاك للحق في الحياة والحركة والتنقل'.

وأضافت غنام، أن استهداف الأطفال، سواء 'باعتداءات المستوطنين أو بالقتل المباشر أو بحرمانهم من العلاج وتركهم يواجهون الموت على الحواجز، يكشف حقيقة ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين'.

وتفرض إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة شبكة من الحواجز والبوابات العسكرية وإغلاقات الطرق التي تقيد تنقل الفلسطينيين بين المدن والبلدات، بما في ذلك وصول المرضى ومركبات الإسعاف إلى المرافق الطبية.

ووثقت الأمم المتحدة، في أبريل/ نيسان 2026، وجود 925 عائقا للحركة في الضفة، بينها القدس الشرقية، تشكل الحواجز والبوابات الطرقية نحو 60 بالمئة منها.