أكدت أخصائية الأمراض الجلدية الدكتورة يليزابيتا شوخمان أن حساسية الشمس لا تؤدي عادةً إلى ظهور طفح جلدي على الوجه، موضحةً أن أكثر أنواع التهاب الجلد الضوئي شيوعًا يظهر خلال فصل الربيع مع بداية زيادة التعرض لأشعة الشمس.
وأوضحت أن الجلد يتكيف تدريجيًا مع التعرض المنتظم لأشعة الشمس، الأمر الذي يسهم في تراجع الأعراض مع مرور الوقت، مشيرةً إلى أن بعض التفاعلات الجلدية قد تنجم أيضًا عن استخدام أدوية أو مستحضرات تجميل معينة، أو نتيجة ملامسة عصارة بعض النباتات، وهو ما قد يسبب في بعض الحالات حروقًا جلدية.
وأضافت أن هناك نوعا أقل شيوعا يُعرف باسم "الشرى الشمسي"، تظهر أعراضه خلال دقائق من التعرض لأشعة الشمس، ويتمثل في بقع حمراء تشبه الطفح الناتج عن ملامسة نبات القراص، يصاحبها شعور شديد بالحكة، مؤكدةً أن هذه الحالة تتطلب تقييما طبيا.
ونصحت شوخمان بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس عند ظهور هذه الأعراض، واستخدام مضادات الهيستامين في حال اشتداد الحكة أو الاحمرار، مع ضرورة مراجعة الطبيب إذا انتشر الطفح الجلدي أو ظهر للمرة الأولى. كما شددت على أهمية استخدام واقي الشمس بانتظام للحد من التفاعلات الجلدية المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية.