كشفت الكلمة التي ألقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمناسبة مرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة الأمريكيّة أمس الأول الجمعة، عن مهلة مُنحت إلى طهران لتنتهي من مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو ما يشير إلى أن المشهد فيما يتعلق بالمفاوضات الأمريكيّة الإيرانيّة سيزداد تعقيدًا.
المهلة التي تحدث عنها الرئيس ترامب لا تتضمن التصريح بشكل واضح عما يخطط له، وإنما مجرد ألغازٍ قد يكون المفهوم منها تنفيذ المخطط الذي يدور في ذهن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي سارع مكتبه إلى نفيه بعد أن تسرّبَ إعلاميًا.
الأيام المقبلة ربما ستشهد تنفيذ ما كشفت عنه صحيفة 'نيويورك تايمز' الأميركية عن مخطط إسرائيلي لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين، حيث أنّ التسريبات الإعلاميّة تشير إلى أن نتنياهو كان يخطط بالفعل لاغتيال فريق التفاوض الإيراني.
الولايات المتحدة حسب ما نشرت عنه الصحيفة كانت تخشى استهداف وزير الخارجيّة الإيراني ورئيس البرلمان خلال المفاوضات مع طهران، وهذا الأمر لو حدث فسيؤدي إلى انهيار المسار الدبلوماسي والانزلاق لمواجهة عسكرية شاملة.
واشنطن ضغطت على تل أبيب لمنع تصفيتهم لضمان التوصل لاتفاق.
صحيفة 'وول ستريت جورنال'، كشفت أيضا أن قاليباف نجا من محاولتي اغتيال منفصلتين، وأنّ طائرة كانت تقل وفدًا إيرانيًا عائدًا من باكستان تلقت تعميمًا أمنيًا يفيد بمعلومات استخباراتية عن احتمال استهدافها خلال رحلة العودة إلى طهران.
من المتوقع أنّ القيادات الإيرانيّة الحاليّة ستتشدد في مطالبها، دون استثمار مهلة الستين يومًا لتؤدي للوصول إلى أفقٍ واضح على صعيد المسار الدبلوماسي؛ وهو الأمر الذي يصبَّ في صالح نتنياهو لتنفيذ ما يتمناه على صعيد افساد التوصل إلى إنهاء الأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة، ليخدم مصالحه السياسيّة، وإن كان ذلك على حساب أمن واستقرار دول المنطقة.
نتنياهو الذي تواصل مع الرئيس ترامب يوم أمس الأول الجمعة، يتطلّع للالتقاء بالرئيس ترامب في واشنطن مجددًا كعادته لافساد أي جهدٍ دبلوماسي، بما يضمن له تعقيد المفاوضات، للعودة للحرب مجددًا.
أمنيات نتنياهو تتمثل في عدم توصل واشنطن إلى اتفاقٍ مع طهران، وكذلك عدم تمكين الدولة اللبنانيّة من تنفيذ رؤيتها نحو بسط قوة الدولة لتعلو فوق قوّة سلاح حزب الله اللبناني وسحبه، لبسط سيطرتها على أراضيها وبالتالي، دفع تل أبيب على الانسحاب من الأراضي اللبنانيّة التي احتلتها في الجنوب.
المطلوب اليوم من طهران أن تثبت حسن النوايا وأن تتوقف عن تمترسها وراء مطالب لا يمكن تحقيقها، لضمان التواصل إلى اتفاق مع واشنطن، يضمن أمن واستقرار المنطقة. وكذلك عليها أن تدرك خطورة استمرارها في تغذية أذرعها ووكلائها في المنطقة بأفكار من شأنها أن تبقي على تعريض أمن لبنان واستقراره للخطر الإسرائيلي، وبالتالي فإن المطلوب هو تفويت الفرصة أمام نتنياهو.
الأولويات اليوم يجب أن تتمثل في التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني، يضمن أمن المنطقة واستقرارها على صعيد الحيلولة دون عودة إيران لمشروعها النووي، وضمان أمن الملاحة الدوليّة وانسيابيتها في مضيق هرمز، وكذلك إنهاء علاقتها مع وكلائها وأذرعها الذين يعبثون بأمن المنطقة واستقرارها، بما يضمن أمن دول الخليج العربي ودول المنطقة التي تعرضت لاعتداءات إيرانيّة متواصلة خلال الأشهر الماضية. وهو أمر من شأنه أن يزيد من قوّة لبنان لدفعها لاستعادة أراضيها المغتصبة من قبل الجانب الإسرائيلي، وبسط السيادة اللبنانيّة في الجنوب، خصوصًا وأنّ الجيش اللبناني لديه الإرادة لنزع سلاح حزب الله وبسط قوة الدولة.
المهلة التي تحدث عنها الرئيس ترامب لا تتضمن التصريح بشكل واضح عما يخطط له، وإنما مجرد ألغازٍ قد يكون المفهوم منها تنفيذ المخطط الذي يدور في ذهن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي سارع مكتبه إلى نفيه بعد أن تسرّبَ إعلاميًا.
الأيام المقبلة ربما ستشهد تنفيذ ما كشفت عنه صحيفة 'نيويورك تايمز' الأميركية عن مخطط إسرائيلي لاغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين، حيث أنّ التسريبات الإعلاميّة تشير إلى أن نتنياهو كان يخطط بالفعل لاغتيال فريق التفاوض الإيراني.
الولايات المتحدة حسب ما نشرت عنه الصحيفة كانت تخشى استهداف وزير الخارجيّة الإيراني ورئيس البرلمان خلال المفاوضات مع طهران، وهذا الأمر لو حدث فسيؤدي إلى انهيار المسار الدبلوماسي والانزلاق لمواجهة عسكرية شاملة.
واشنطن ضغطت على تل أبيب لمنع تصفيتهم لضمان التوصل لاتفاق.
صحيفة 'وول ستريت جورنال'، كشفت أيضا أن قاليباف نجا من محاولتي اغتيال منفصلتين، وأنّ طائرة كانت تقل وفدًا إيرانيًا عائدًا من باكستان تلقت تعميمًا أمنيًا يفيد بمعلومات استخباراتية عن احتمال استهدافها خلال رحلة العودة إلى طهران.
من المتوقع أنّ القيادات الإيرانيّة الحاليّة ستتشدد في مطالبها، دون استثمار مهلة الستين يومًا لتؤدي للوصول إلى أفقٍ واضح على صعيد المسار الدبلوماسي؛ وهو الأمر الذي يصبَّ في صالح نتنياهو لتنفيذ ما يتمناه على صعيد افساد التوصل إلى إنهاء الأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة، ليخدم مصالحه السياسيّة، وإن كان ذلك على حساب أمن واستقرار دول المنطقة.
نتنياهو الذي تواصل مع الرئيس ترامب يوم أمس الأول الجمعة، يتطلّع للالتقاء بالرئيس ترامب في واشنطن مجددًا كعادته لافساد أي جهدٍ دبلوماسي، بما يضمن له تعقيد المفاوضات، للعودة للحرب مجددًا.
أمنيات نتنياهو تتمثل في عدم توصل واشنطن إلى اتفاقٍ مع طهران، وكذلك عدم تمكين الدولة اللبنانيّة من تنفيذ رؤيتها نحو بسط قوة الدولة لتعلو فوق قوّة سلاح حزب الله اللبناني وسحبه، لبسط سيطرتها على أراضيها وبالتالي، دفع تل أبيب على الانسحاب من الأراضي اللبنانيّة التي احتلتها في الجنوب.
المطلوب اليوم من طهران أن تثبت حسن النوايا وأن تتوقف عن تمترسها وراء مطالب لا يمكن تحقيقها، لضمان التواصل إلى اتفاق مع واشنطن، يضمن أمن واستقرار المنطقة. وكذلك عليها أن تدرك خطورة استمرارها في تغذية أذرعها ووكلائها في المنطقة بأفكار من شأنها أن تبقي على تعريض أمن لبنان واستقراره للخطر الإسرائيلي، وبالتالي فإن المطلوب هو تفويت الفرصة أمام نتنياهو.
الأولويات اليوم يجب أن تتمثل في التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني، يضمن أمن المنطقة واستقرارها على صعيد الحيلولة دون عودة إيران لمشروعها النووي، وضمان أمن الملاحة الدوليّة وانسيابيتها في مضيق هرمز، وكذلك إنهاء علاقتها مع وكلائها وأذرعها الذين يعبثون بأمن المنطقة واستقرارها، بما يضمن أمن دول الخليج العربي ودول المنطقة التي تعرضت لاعتداءات إيرانيّة متواصلة خلال الأشهر الماضية. وهو أمر من شأنه أن يزيد من قوّة لبنان لدفعها لاستعادة أراضيها المغتصبة من قبل الجانب الإسرائيلي، وبسط السيادة اللبنانيّة في الجنوب، خصوصًا وأنّ الجيش اللبناني لديه الإرادة لنزع سلاح حزب الله وبسط قوة الدولة.