أعلن الرئيس التنفيذي لشركة الشحن الفرنسية سي إم إيه سي جي إم، رودولف سعادة، أن سفينة الحاويات “سان أنطونيو” تعرضت لأضرار جسيمة إثر إصابتها بصاروخ في مضيق هرمز مطلع مايو الماضي، لدرجة دفعت الشركة إلى دراسة إخراجها نهائياً من الخدمة.
وقال سعادة، خلال مؤتمر أعمال في جنوب فرنسا، إن حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة يثير تساؤلات حول جدوى إصلاحها، مشيراً إلى أنها بقيت عالقة في مضيق هرمز لأسابيع قبل قطرها إلى موقع آمن.
وكان الهجوم قد أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقم السفينة، الذين جرى إجلاؤهم، فيما تعد “سان أنطونيو” واحدة من عشرات السفن التجارية التي تعرضت للاستهداف خلال الحرب مع إيران.
وأكد سعادة أن الشركة لا تعتزم حالياً استئناف إرسال سفنها إلى منطقة الخليج، موضحاً أن الجانب الإيراني لا يزال ينصح شركات الشحن بعدم الإبحار في المنطقة.
كما جدد معارضته لفرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز، وهي إحدى القضايا التي ما زالت محل خلاف في المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.