في وقت أصبحت فيه الصورة أكثر قدرة على اختزال الحكايات من الكلمات، أطلقت الجمعية الأردنية للتصوير مسابقة ومعرض «السردية الأردنية» للتصوير الفوتوغرافي، في مبادرة تسعى إلى توثيق ملامح الهوية الوطنية، وإبراز الإنسان والمكان والتراث الأردني بعدسة المصورين.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع المصورين الأردنيين داخل المملكة وخارجها، على تقديم أعمال توثق الإنسان والمكان والتراث والطبيعة وتبرز التنوع الثقافي والجغرافي الذي يميز الأردن، عبر لغة بصرية تجمع بين التوثيق والإبداع.
وأكد رئيس الجمعية الأردنية للتصوير حمزة الزيود أن المسابقة تنسجم مع الرؤية الوطنية لبناء السردية الأردنية من خلال تقديم رواية بصرية تعكس هوية الدولة ومنجزاتها، وتُبرز قصص الناس والأماكن بوصفها جزءاً من الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن الصورة الفوتوغرافية لم تعد مجرد عمل فني بل أصبحت وسيلة لحفظ التاريخ وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية، بما يسهم في بناء أرشيف بصري يعكس ملامح المجتمع الأردني وقيمه وتحولاته.
ويتزامن مع المسابقة تنظيم معرض يضم نخبة من الأعمال المشاركة، ليشكل منصة تعرض رؤى فوتوغرافية متنوعة وتفتح المجال أمام حوار بصري حول الهوية الوطنية ودور الفن في صون الذاكرة الثقافية وتعزيز الانتماء.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها الجمعية الأردنية للتصوير لدعم المصورين وترسيخ مكانة الصورة الفوتوغرافية بوصفها شاهداً على التاريخ، ووسيلة فاعلة في نقل الحكاية الأردنية إلى الجمهور المحلي والعربي والدولي.
حين تروي الصورة حكاية وطن… «الأردنية للتصوير» تطلق مسابقة «السردية الأردنية»
08:51 2-7-2026
آخر تعديل :
الخميس