محليات

وزارتا الاقتصاد الرقمي والشباب توقعان مذكرة لتطوير محطات المستقبل في المراكز الشبابية

وقعت وزارتا الاقتصاد الرقمي والريادة والشباب، الخميس، مذكرة تعاون لتطوير ودمج محطات المستقبل داخل المراكز الشبابية في مختلف المحافظات، بهدف تمكين الشباب رقمياً، وتعزيز فرصهم في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.

وتأتي المذكرة، التي وقعها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، ووزير الشباب رائد العدوان، بحضور عدد من المعنيين من الوزارتين، تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء المتعلق بخطة دمج وتطوير محطات المستقبل والمراكز الشبابية، وترجمةً للتوجهات الوطنية في تطوير الخدمات الحكومية، وتمكين الشباب، وتوسيع فرص التعلم والتدريب النوعي في المحافظات.

وأكد سميرات أهمية المذكرة في توسيع أثر محطات المستقبل وتعزيز دورها في بناء قدرات الشباب الرقمية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير بيئات تدريبية وتقنية حديثة تتيح للشباب اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل.

وقال إن دمج محطات المستقبل داخل المراكز الشبابية يسهم في توسيع الوصول إلى برامج التدريب والتأهيل الرقمي في المحافظات، ويعزز جاهزية الشباب في مجالات المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والبرمجة، والأمن السيبراني، وريادة الأعمال، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وخطط التحول الرقمي.

من جانبه، أكد العدوان أن المذكرة تمثل خطوة مهمة في تطوير الخدمات والبرامج المقدمة للشباب داخل المراكز الشبابية، وتحويلها إلى مساحات حديثة وتفاعلية قادرة على تلبية تطلعات الشباب واحتضان طاقاتهم.

وأشار إلى أن وزارة الشباب تعمل على تعزيز دور المراكز الشبابية في المحافظات كحواضن للطاقات الشابة، من خلال شراكات مؤسسية تسهم في تطوير البرامج، وتوسيع المشاركة الشبابية، وتمكين الشباب من المهارات التي تعزز مساهمتهم في التنمية الوطنية.

وبموجب المذكرة، تتولى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطوير وتجهيز وتشغيل محطات المستقبل، وتوفير الدعم الفني والتقني والبرامج التدريبية المتخصصة، فيما توفر وزارة الشباب المرافق والمساحات المناسبة داخل مراكزها، وتدعم وصول الشباب إلى البرامج والأنشطة المنفذة.

وتتضمن المذكرة تشغيل وتطوير محطات المستقبل داخل مرافق وزارة الشباب وفق معايير الاستراتيجية الوطنية لمحطات المستقبل للأعوام 2025–2028، وتنفيذ برامج تدريبية وتقنية مشتركة في مجالات المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والريادة والابتكار، إضافة إلى استقطاب الشركاء من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الدولية لدعم استدامة البرامج، حيث تستهدف المرحلة التجريبية إنشاء خمس محطات مستقبل في محافظة الكرك خلال عام 2026، على أن يتم التوسع إلى محافظات أخرى في مراحل لاحقة وفقاً لخطة التنفيذ.