بحسب الأرقام الرسمية التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعد زيادة المخصصات المالية قبل انطلاق مونديال 2026 الذي وصل لدور الـ 23 حالياً، فإن إجمالي التوزيعات المالية للبطولة بلغ 871 مليون دولار أمريكي، وهو أكبر مبلغ في تاريخ كأس العالم.
بالنسبة لمنتخب النشامى، وبعد خروجه من الدور الأول، فإن المبلغ الذي يستحقه موزع كالتالي:
- 10 ملايين دولار مكافأة التأهل إلى كأس العالم.
- 2.5 مليون دولار مخصصات إعداد وتحضير للمشاركة.
- 9 ملايين دولار مكافأة الخروج من دور المجموعات (احتلال أحد المراكز من 33 إلى 48)، والمنتخب خرج واحتل المركز (44).
- الإجمالي الذي سيحصل عليه الاتحاد الأردني لكرة القدم: 21.5 مليون دولار أمريكي.
وللتذكير فإن تسلسل إجمالي المكافآت في البطولة كالتالي:
- التأهل إلى كأس العالم: 10 ملايين دولار.
- دعم التحضير والإعداد: 2.5 مليون دولار.
- الخروج من دور المجموعات: 9 ملايين دولار.
- التأهل إلى دور الـ 32: 11 مليون دولار.
- التأهل إلى دور الـ 16: 15 مليون دولار.
- ربع النهائي: 19 مليون دولار.
- المركز الرابع: 27 مليون دولار.
- المركز الثالث: 29 مليون دولار.
- الوصيف: 33 مليون دولار.
- البطل: 50 مليون دولار.
كيف تُصرف هذه الأموال؟
ولا تُسلَّم جميع المبالغ دفعة واحدة، بل تكون على مراحل بحيث:
- تُحوَّل مخصصات الإعداد قبل البطولة أو قبيل انطلاقها.
- بعد انتهاء مشاركة المنتخب، يحدد FIFA قيمة المكافأة المستحقة وفقاً للنتيجة التي حققها في البطولة.
- تُحوَّل الأموال إلى الاتحاد الأردني لكرة القدم، وليس مباشرة إلى اللاعبين، ثم يقوم الاتحاد بتوزيع مكافآت اللاعبين والأجهزة الفنية وفق اللوائح والعقود والقرارات الداخلية.
وبالتالي؛ إن مبلغ 21.5 مليون دولار (نحو 15.2 مليون دينار أردني) يمثل أكبر عائد مالي في تاريخ الكرة الأردنية، مع تحليل لأثر هذا المبلغ على تطوير المنتخبات والبنية التحتية لكرة القدم في المملكة.
ولا ينبغي النظر إلى هذا المبلغ بوصفه مكافأة آنية فحسب، بل باعتباره فرصة استراتيجية أمام اتحاد كرة القدم لإحداث نقلة نوعية في اللعبة. فالاستثمار الأمثل يبدأ بتطوير البنية التحتية، وإنشاء أو تحديث مراكز تدريب حديثة، ورفع مستوى أكاديميات الفئات العمرية، وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، إلى جانب الاستثمار في التأهيل العلمي للمدربين الوطنيين، وتطوير منظومة الطب الرياضي والتحليل الفني، بما يضمن استدامة الإنجاز وعدم بقائه محطة استثنائية.
كما تمثل هذه العوائد فرصة لتعزيز استقرار المسابقات المحلية، ودعم الأندية التي تشكل الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية، فضلاً عن توفير برامج احتراف خارجية للاعبين الشباب، بما ينعكس على جودة المنتخب الأول مستقبلاً.
وإذا ما أُحسن استثمار هذه الموارد، فإن العائد الحقيقي لن يكون 21.5 مليون دولار فقط، بل سيكون تأسيس مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، يكون فيها التأهل إلى كأس العالم هدفاً دائماً لا إنجازاً استثنائياً، ويصبح ما حققه النشامى في مونديال 2026 نقطة انطلاق نحو حضور أكثر استقراراً على الساحة العالمية، وليس مجرد مشاركة تاريخية تُسجل في الأرشيف.
كيف تستفيد كرة القدم الأردنية من أموال المونديال؟
11:56 1-7-2026
آخر تعديل :
الأربعاء