يمثل الأردن وعلى الدوام حجر الزاوية في تعزيز العمل العربي المشترك المفضي الى بلورة موقف موحد يمتن الجبهة العربية في مواجهة كافة التحديات التي تحيق بالامة عبر حمل المصالح العربية العليا وحفظ حقوقها والدفاع عن عدالة قضاياها .
لطالما مثل الاردن ركيزة اساسية في تطوير ومأسسة توحيد الصف العربي والموقف الواحد مستندا الى علاقات طيبة وحسنة مع كافة الاطراف العربية وبما يمتلكه من صوت مسموع لدى كافة الاطراف الاقليمية والدولية اثمر مكانة وحضورا لافتين اسهما في خدمة قضايا الامة .
أثبتت الازمات التي تعصف بالمنطقة والتي طالت ارتداداتها سيادة الدولة العربية وامنها وسلامة مواطنيها ان من الضرورة مكانا وزمانا ان يكون هنالك بلورة فعلية لموقف عربي واحد يدحر ويحيد كافة المخاطر عبر مقاربات متعددة تقوم على التشاركية وتكاملية الادوار .
قضايا الامة والعدالة الغائبة وعلى رأسها قضية العرب المركزية فلسطين تتطلب توحيد الجهود العربية لمجابهة الخطر المحدق الذي يتربص بالقضية الفلسطينية واحقيتها وعدالتها بوجود اليمين الاسرائيلي المتطرف الذي يستهدف تصفيتها وانهاءها .
الازمات التي تعصف بالمنطقة العربية تحديات ثقال وجسام لا يمتلك معها العرب الى الاستعداد الامثل لمجابهتها وتحييد ارتداداتها وبذلك لا نملك ترف الوقت مع تبعاتها بل يتطلب التحرك على الفور للتعاطي معها بحكمة وحنكة واقتدار عبر تضافر جميع الجهود العربية .
الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لطالما تؤكد ضرورة بلورة موقف عربي موحد اذا ما اردنا تجاوز المحن والاكراهات التي افرزها المشهد الاقليمي المضطرب خدمة لمصالح الامة ودفاعا عن قضاياها .
ربما اثبتت الاشهر والسنوات الاخيرة ان ما جرى ويجري في المنطقة يتطلب حصافة وحكمة عربية في كيفية الاشتباك الناجع مع مختلف التحديات عبر ايجاد مقاربات واستراتيجيات أزمة تمكن العرب من تخطي كل التبعات التي تنتجها الصراعات في المنطقة وبالتوازي الدفاع القوي عن قضايا الامة
وفي هذا من الواضح ان المنطقة والعالم يمران بمرحلة اعادة تشكيل للتوازنات وبناء التحالفات يجب ان يكون للعرب حضور مؤثر في اية اتفاقات أو ترتيبات مستقبلية تحفظ للعرب حقوقهم ويكون صوتهم حاضرا وفاعلا في الدفاع عن قضاياهم المصيرية .
اجمالاً..لم يكن الاردن يوما الا بلد الوفاق والاتفاق العربي وشكل على الدوام ركيزة اساسية في توحيد الصف العربي وعامل وحدة وقوة مستندا بذلك الى سياسة خارجية متزنة وبالتوازي مكانة عربية واقليمية ودولية متميزة يحسن من خلالها ادارة علاقاته على كافة المستويات مستثمرا الثقة والمصداقية التي يتمتع بهما خدمة لقضايا الامة.
لطالما مثل الاردن ركيزة اساسية في تطوير ومأسسة توحيد الصف العربي والموقف الواحد مستندا الى علاقات طيبة وحسنة مع كافة الاطراف العربية وبما يمتلكه من صوت مسموع لدى كافة الاطراف الاقليمية والدولية اثمر مكانة وحضورا لافتين اسهما في خدمة قضايا الامة .
أثبتت الازمات التي تعصف بالمنطقة والتي طالت ارتداداتها سيادة الدولة العربية وامنها وسلامة مواطنيها ان من الضرورة مكانا وزمانا ان يكون هنالك بلورة فعلية لموقف عربي واحد يدحر ويحيد كافة المخاطر عبر مقاربات متعددة تقوم على التشاركية وتكاملية الادوار .
قضايا الامة والعدالة الغائبة وعلى رأسها قضية العرب المركزية فلسطين تتطلب توحيد الجهود العربية لمجابهة الخطر المحدق الذي يتربص بالقضية الفلسطينية واحقيتها وعدالتها بوجود اليمين الاسرائيلي المتطرف الذي يستهدف تصفيتها وانهاءها .
الازمات التي تعصف بالمنطقة العربية تحديات ثقال وجسام لا يمتلك معها العرب الى الاستعداد الامثل لمجابهتها وتحييد ارتداداتها وبذلك لا نملك ترف الوقت مع تبعاتها بل يتطلب التحرك على الفور للتعاطي معها بحكمة وحنكة واقتدار عبر تضافر جميع الجهود العربية .
الدبلوماسية الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لطالما تؤكد ضرورة بلورة موقف عربي موحد اذا ما اردنا تجاوز المحن والاكراهات التي افرزها المشهد الاقليمي المضطرب خدمة لمصالح الامة ودفاعا عن قضاياها .
ربما اثبتت الاشهر والسنوات الاخيرة ان ما جرى ويجري في المنطقة يتطلب حصافة وحكمة عربية في كيفية الاشتباك الناجع مع مختلف التحديات عبر ايجاد مقاربات واستراتيجيات أزمة تمكن العرب من تخطي كل التبعات التي تنتجها الصراعات في المنطقة وبالتوازي الدفاع القوي عن قضايا الامة
وفي هذا من الواضح ان المنطقة والعالم يمران بمرحلة اعادة تشكيل للتوازنات وبناء التحالفات يجب ان يكون للعرب حضور مؤثر في اية اتفاقات أو ترتيبات مستقبلية تحفظ للعرب حقوقهم ويكون صوتهم حاضرا وفاعلا في الدفاع عن قضاياهم المصيرية .
اجمالاً..لم يكن الاردن يوما الا بلد الوفاق والاتفاق العربي وشكل على الدوام ركيزة اساسية في توحيد الصف العربي وعامل وحدة وقوة مستندا بذلك الى سياسة خارجية متزنة وبالتوازي مكانة عربية واقليمية ودولية متميزة يحسن من خلالها ادارة علاقاته على كافة المستويات مستثمرا الثقة والمصداقية التي يتمتع بهما خدمة لقضايا الامة.