أطلقت جهات معنية بالحفاظ على البيئة والحياة البرية حملة توعوية تدعو إلى وقف صيد الماعز الجبلي في منطقة وادي رم، محذرة من التراجع الكبير في أعداده، ومؤكدة أن استمرار عمليات الصيد يهدد باندثار أحد أهم مكونات التنوع الحيوي والتراث الطبيعي في الأردن.
وأكدت الحملة، من خلال كتيب توعوي بعنوان 'النداء الأخير إلى جميع الصيادين في وادي رم'، أن الماعز الجبلي يواجه تناقصاً حاداً في أعداده، ولم يتبقَّ منه سوى أعداد قليلة، الأمر الذي يجعل حمايته مسؤولية وطنية تتطلب تعاون الجميع، وفي مقدمتهم الصيادون.
وشددت الحملة على أن كل طلقة تُطلق على الماعز الجبلي اليوم قد تعني خسارة جزء من الإرث الطبيعي للأجيال القادمة، داعية إلى الامتناع عن صيده وإتاحة الفرصة له للتكاثر واستعادة وجوده في جبال وادي رم كما كان في السابق.
وبيّنت أن الحفاظ على الماعز الجبلي يسهم في تعزيز التوازن البيئي، واستدامة الحياة البرية، إلى جانب المحافظة على القيمة السياحية والطبيعية التي تتميز بها المنطقة، باعتباره أحد أبرز الكائنات التي تعكس جمال البيئة الصحراوية في وادي رم.
وأكدت الحملة أن الصياد الواعي هو من يحمي الحياة البرية قبل أن يفكر في صيدها، داعية إلى الإبلاغ عن أي حالات صيد غير قانونية، والالتزام بالتشريعات البيئية التي تهدف إلى حماية الأنواع المهددة بالانقراض.
واختتمت الحملة رسالتها بالتأكيد على أن حماية الماعز الجبلي مسؤولية جماعية، وأن المحافظة عليه اليوم تعني إبقاء هذا الكنز الطبيعي حياً لأبنائنا وأحفادنا، بما يضمن استدامة التنوع الحيوي في وادي رم ويعزز مكانة المنطقة كإحدى أهم الوجهات البيئية والسياحية في الأردن.
دعوات لوقف الصيد الماعز الجبلي وإنقاذ أحد أبرز رموز الحياة البرية
11:20 29-6-2026
آخر تعديل :
الاثنين