أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أن قوات بلاده استهدفت مصفاتي نفط في منطقتي كراسنودار وياروسلافل داخل الأراضي الروسية الليلة الماضية، في إطار مساعي كييف المكثفة للضغط على إمدادات الوقود الروسية عبر ضرب بنيتها التحتية للطاقة بواسطة الطائرات المسيرة.
وأسفرت الهجمات الأوكرانية المتصاعدة بالطائرات المسيرة عن ظهور بوادر نقص حاد في إمدادات الوقود بأجزاء متفرقة من روسيا- التي تعد أحد أكبر منتجي النفط عالمياً- حيث شهدت محطات التعبئة اصطفاف طوابير طويلة من المركبات، مما دفع السلطات المحلية لاتخاذ تدابير لترشيد استهلاك المحروقات.
وأوضح زيلينسكي، في تدوينة نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي: 'نواصل عملياتنا العسكرية الرامية إلى تقويض قدرة روسيا على مواصلة الحرب'، مبيناً أن المصفاتين المستهدفتين تقعان على مسافات تبعد نحو 300 كيلومتر و700 كيلومتر تباعاً عن الحدود والأراضي الأوكرانية.
من جانبه، أكد حاكم منطقة كراسنودار الروسية، فنيامين كوندراتييف، في بيان عبر تطبيق 'تيليغرام'، اندلاع حريق في مصفاة 'سلافيانسك-نا-كوباني' جراء الهجوم، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح في بلدة مجاورة للمنشأة. وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر اشتعال النيران بشكل واسع في المصفاة.
وفي وقت لاحق من مساء اليوم، أعلنت القيادة العامة لمنطقة كراسنودار عبر 'تيليغرام' نجاح فرق الإطفاء في إخماد الحريق بالكامل وإعادة فتح الطرق والمسارات المرورية المحيطة بالمنشأة.
يُذكر أن مصفاة 'سلافيانسك' هي منشأة نفطية خاصة تبلغ طاقتها الإنتاجية قرابة 100 ألف برميل يومياً، وتعمل على تزويد الأسواق بالوقود المخصص للاستهلاك المحلي وعمليات التصدير الخارجي.