عاد الأردنيون ليرسمون مجدداً لوحة وطنية لا مثيل لها أكدوا انهم مع النشامى والأردن على العهد والوعد دائماً.
ورغم دخول المنتخب الوطني مباراة الأمس امام الأرجتنين وهو خارج حسابات التأهل، إلا أن محافظات المملكة كافة، شهدت أجواءً وطنية استثنائية مع توافد الجماهير إلى الاماكن التي خصصت لمتابعة المواجهة المونديالية الأخيرة للنشامى، في مشهد عكس التفافاً حقيقياً وعفوياً وصادقاً حول كل ما هو أردني.
وفي الولايات المتحدة، حضرت الجماهير بأعداد لافتة، ورفعت الأعلام الأردنية في المدرجات، لتمنح اللاعبين شعوراً بأن الوطن بأكمله يقف خلفهم، فيما عاش الأردنيون في مختلف المحافظات أجواء استثنائية، وتحولت المقاهي والساحات العامة ومواقع التجمع إلى منصات تشجيع، توحدت فيها القلوب خلف النشامى، في صورة عكست حجم الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني.
ولم تتوقف رسائل الدعم عند حدود التشجيع، بل حملت في طياتها فخراً كبيراً بما حققه المنتخب من وصول تاريخي إلى كأس العالم، وإيماناً بأن هذه البداية ستكون مقدمة لإنجازات أكبر في السنوات المقبلة.
في المدرج الروماني والساحة الهاشمية ومدينتي جرش والعقبة وفي قاعة الحسن الرياضية بإربد وفي قاعة قصر الرياضة بمدينة الحسين وفي المراكز الشبابية في المحافظات احتشدت الجماهير بالآلاف، بتنظيم مشترك بالتعاون بين وزارة الشباب وأمانة عمّان الكبرى، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة الاتصال الحكومي، وهيئة تنشيط السياحة، وعدد من الجهات الشريكة، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الجماهير الأردنية من متابعة مباريات المنتخب الوطني ومساندته خلال مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم.
وبهذه المشاهد واصلت الجماهير الأردنية التعبير عن فخرها بأداء المنتخب الوطني، مؤكدة أن المشاركة التاريخية في كأس العالم تمثل محطة مفصلية في مسيرة كرة القدم الأردنية، بغض النظر عن نتائج المباريات، حيث رفرفت الأعلام الأردنية في مختلف مواقع التجمع، فيما صدحت الهتافات الداعمة للنشامى الذين نجحوا في كتابة صفحة جديدة من الإنجازات الرياضية الوطنية.
الأردنيون على العهد والوعد دائماً
11:59 28-6-2026
آخر تعديل :
الأحد