شكلت اللقاءات التي عقدها رئيس مجلس النواب مازن القاضي مع القيادات الاذربيجانية علامة برلمانية فارقة في تفعيل مبدأ
«الدبلوماسية البرلمانية» لصالح القضايا الوطنية الاردنية.
زيارة رئيس مجلس النواب والوفد النيابي الى اذربيجان كانت للمشاركة في المؤتمر البرلماني العشرين للدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي، ولكنها في نفس الوقت حظيت باهتمام من قبل الرئيس الاذربيجاني ورئيس الوزراء الاذربيجاني ورئيسة البرلمان والمسؤولين في اذربيجان، اضافة الى المشاركة الفاعلة للوفد النيابي الاردني في المؤتمر البرلماني.
الوفد البرلماني الاردني الذي ذهب الى اذربيجان حرص على استغلال فرصة الزيارة على اكمل وجه بتحقيق انجازات على صعيد العلاقات البرلمانية بين المجلسين الاردني والاذربيجاني وعلى صعيد التعاون الاقتصادي بين البلدين، وعلى صعيد المشاركة في المؤتمر البرلماني للدول الاسلامية.
المباحثات مع القيادات الاذربيجانية والتي كان على رأسها لقاء القاضي والوفد النيابي مع الرئيس الاذربيجاني الهام علييف كانت ايجابية، حيث استطاع الوفد النيابي المراكمة على الجهود الأردنية الرسمية في تعزيز العلاقات بين البلدين وشرح وجهة النظر الأردنية في القضايا المشتركة وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
الوفد الأردني سمع من الرئيس الاذربيجاني ورئيس الوزراء ورئيسة مجلس النواب اشادة بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ومواقف جلالته الداعمة للاستقرار الدولي والمحافظة على القانون الدولي والشرعية الدولية، وان اذربيجان تنظر الى الاردن باعتباره شريكا مهما وتقدر مواقفه وجهوده في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب وان العلاقات بين الاردن واذربيجان شهدت تطورا ملحوظا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والبرلمانية.
رئيس مجلس النواب الذي نقل للرئيس الاذري تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني حرص خلال لقاءاته على اهمية التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين خدمة للمصالح المشتركة وتعزيز علاقات التعاون القائمة.
رئيس مجلس النواب اكد خلال لقاءاته مع المسؤولين الاذريين اهمية توسيع افاق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين وتشجيع الاستثمارات المتبادلة واقامة شراكات اقتصادية جديدة في قطاعات الصناعة والسياحة والامن الغذائي والتكنولوجيا والطاقة.
أما على صعيد المشاركة في المؤتمر البرلماني العشرين للدول الاعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي فقد كانت مشاركة القاضي والوفد البرلماني «نواب وأعيان» مشاركة فاعلة سواء في اللقاءات مع رؤساء الوفود او في الفعاليات داخل المؤتمر واللجان الدائمة، اذ خرج البيان الختامي بقرارات جاءت بناء على اقتراحات من قبل الوفد الاردني اذ اكدت برلمانات الدول الاسلامية على دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ودورها في حماية هوية المدينة المقدسة وصون مقدساتها.
كما قدم الوفد الاردني » نواب واعيان » مساهمات فاعلة في لجان المؤتمر وكانت فعاليتهم واضحة في نقاشات وقرارات المؤتمر.
زيارة الوفد النيابي هي زيارة ناجحة بكل المقاييس سواء في اللقاءات مع المسؤولين الاذريين او المشاركة في المؤتمر البرلماني للدول الاسلامية، لأنها شكلت استمرارية للجهود الرسمية في تعزيز العلاقات الاردنية الاذرية وتعزيز التعاون والتبادل التجاري وتعزيز العلاقات البرلمانية لصالح البلدين وقضايا الامة الاسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، واستمرارية لطرح الموقف الاردني في البرلمانات الاسلامية والدفاع عن الوصاية الهاشمية والقدس والحق الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
الزيارة هي تطبيق وتعزيز لدور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة الأردن وتعزيز للحضور السياسي لمجلس النواب في الساحة البرلمانية العربية والاسلامية والدولية، خاصة وانها تأتي في ظروف اقتصادية ضاغطة على المنطقة والعالم بسبب الاوضاع في المنطقة والحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران والتطورات التي حدثت في ضوء هذه الحرب من مذكرة التفاهم الاميركية الايرانية لوقف اطلاق النار والوضع في مضيق «هرمز» والذي ظهر انه من اهم الممرات المائية في العالم.
وضم الوفد النيابي الاردني الذي يرأسه رئيس مجلس النواب مازن القاضي كل من النواب » عطاالله الحنيطي (عضو البرلمان العربي) ونمر السليحات ومحمود النعيمات ومحمد السبايلة وعدنان مشوقة وحسين كريشان ومحمد بني ملحم والاعيان عمر العياصره وغازي السرحان» وهم نواب واعيان اصحاب خبرة برلمانية، اضافة الى الامين العام لمجلس النواب عواد الغويري الذي شارك في اعمال الاجتماع السابع لجمعية الامناء العامين لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي العامين للبرلمانات الاسلامية وقدم ورقة عمل مهمة خلال الاجتماع حول دور الامانة العامة في العمل النيابي.