محليات

كاميرات مراقبة لحماية مجسم قبة الصخرة في الكرك

في الوقت الذي تواصل فيه بلدية الكرك الكبرى أعمال استكمال تجهيز وتأهيل محيط مجسم قبة الصخرة، استعدادًا لافتتاحه مطلع شهر تموز المقبل، رصدت كوادر البلدية خلال الفترة الماضية بعض حالات العبث والتخريب التي طالت أجزاء من الموقع ومحيطه، في مشهد لا يعكس المسؤولية المشتركة تجاه الحفاظ على المرافق العامة.
وقال رئيس لجنة البلدية، محمد المناصير، لـ«الرأي»، إن البلدية تنفذ منذ فترة أعمالًا تطويرية في الموقع المحيط بالمجسم، المنصوب على ربوة مرتفعة بجوار جسر الثنية شرق مدينة الكرك، تشمل إنشاء مواقف للمركبات، واستكمال أعمال التشجير وزراعة الأشجار والنباتات المناسبة، إلى جانب تنفيذ أعمال الإنارة والتجميل، وتركيب نظام ري حديث، بما يسهم في توفير بيئة حضارية وجمالية تليق بالموقع وبمدينة الكرك وتاريخها العريق.
وأضاف أن البلدية، وانطلاقًا من حرصها على حماية هذا المشروع والحفاظ على المال العام والمرافق التي أُنشئت لخدمة المواطنين والزوار، قامت بتركيب منظومة كاميرات مراقبة في محيط المجسم والمواقع المجاورة له، بهدف المحافظة على الموقع وضبط أي تجاوزات أو ممارسات قد تؤثر في سلامة المرافق أو تعيق الجهود المبذولة لتطويرها، وذلك بعد رصد بعض الأفعال الفردية العابثة، من بينها تخريب عدد من وحدات الإنارة، وإلقاء النفايات، وإلقاء مخلفات الأبنية والركام في المنطقة المحيطة بالمجسم.
وأكد المناصير أن البلدية تؤمن بأن الحفاظ على المرافق العامة والمعالم الحضارية مسؤولية تشاركية لا تقتصر على الجهات الرسمية، وأن نجاح أي مشروع لا يكتمل إلا بشعور الجميع بأنه ملك لهم، وأنهم شركاء في حمايته، مشيرًا إلى أن البلدية تعوّل كثيرًا على الوعي المجتمعي للحفاظ على الكرك ومعالمها بما يليق بتاريخها ومكانتها وأهلها.