محليات > العاصمة

الرياضة الأردنية أولوية لدى ولي العهد

توجيهات لدعم جميع الألعاب وتطوير البنية التحتية

يؤكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أن القطاع الرياضي يقع على رأس أولوياته واهتماماته من خلال العديد من المواقف الشاهدة لدعمه للرياضيين بمختلف ألعابهم.
ودون انقطاع، يواصل سموه دعمه للقطاعين الرياضي والشبابي، ويتجلى ذلك بحضوره المستمر للفعاليات الرياضية ومساندته المنتخبات الوطنية، إلى جانب حرصه وتوجيهاته لتطوير البيئة الرياضية وتمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات.
وفي ظل هذه الإنجازات، ارتقت التطلعات والطموحات المستقبلية لتشهد الرياضة الأردنية توسعاً ملحوظاً في البنية التحتية الرياضية، مع ارتفاع عدد الأندية والهيئات الرياضية ومراكز الشباب والشابات في مختلف المحافظات.
ويبرز مشروع المدينة الرياضية الجديدة في منطقة عمّرة شرقي عمّان، الذي جاء بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، كأحد أكبر المشاريع الرياضية الحديثة في المملكة، ضمن مشروع مدينة عمّرة الجديدة الممتد على عشرات آلاف الدونمات.
ويضم المشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي، الذي حمل اسم سموه تقديراً لجهوده، وبسعة تصل إلى نحو 50 ألف متفرج، إلى جانب مدينة أولمبية متكاملة وصالات رياضية ومرافق تدريب حديثة وملاعب للألعاب المختلفة ومرافق شبابية وترفيهية وخدمية.
ويُنتظر أن يشكل المشروع أحد أكبر مراكز النشاط الرياضي والشبابي الحديثة في المملكة، وأن يعزز قدرة الأردن على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم الاستثمار الرياضي والسياحة الرياضية.
وفي السياق ذاته، سجل حضور سموه ودعمه المتواصل للرياضة الأردنية بكافة ألعابها عاملاً داعماً ومحفزاً في تحقيق الإنجازات على كافة الأصعدة، وجعل اهتمام سموه ووقوفه كداعم أول الرياضيين والمنتخبات الوطنية في الألعاب الفردية والجماعية يتسلحون بالعزيمة والثقة، وهو ما وضع الرياضة الأردنية في مراتب متقدمة.
ففي عهد سموه فرضت كرة السلة الأردنية حضورها القاري والعالمي خلال السنوات الماضية، كما تعد رياضة التايكواندو من أبرز الألعاب التي رفعت اسم الأردن عالمياً، بعدما حقق أحمد أبو غوش أول ميدالية أولمبية أردنية بحصوله على ذهبية أولمبياد ريو 2016، وفي أولمبياد طوكيو أحرز صالح الشرباتي الميدالية الفضية، كما حققت رياضة الكراتيه إنجازاً أولمبياً تاريخياً عبر عبد الرحمن المصاطفة، الذي أحرز برونزية أولمبياد طوكيو، إلى جانب تحقيق لاعبين أردنيين نتائج متقدمة في بطولات الدوري العالمي والبطولات القارية، آخرها بزوغ النجم الوطني محمد الجعفري المصنف الأول عالمياً بعد تحقيقه سلسلة من الإنجازات العالمية، وحظي مؤخراً بتكريم ملكي خاص عرفاناً بذلك.
أما بقية الألعاب فلم تكن بمنأى عن تحقيق النجاحات وخصوصاً الجمباز بفوز أحمد أبو السعود بفضية بطولة العالم للجمباز على جهاز حصان المقابض عام 2022، كأول ميدالية عربية في تاريخ البطولة، وفي الملاكمة، أحرز حسين عشيش ذهبية بطولة آسيا التي استضافتها عمّان، فيما حقق الملاكمون الأردنيون نتائج متقدمة في البطولات القارية والعالمية.
وفي الرياضات القتالية، واصلت منتخبات المواي تاي والجوجيتسو تحقيق ميداليات آسيوية وعالمية، بما يعكس اتساع قاعدة الإنجاز الرياضي الأردني خارج الألعاب التقليدية، وواصل أبطال الأردن البارالمبيون تحقيق الإنجازات العالمية، خصوصاً في رفع الأثقال وألعاب القوى، بعدما حصد الأردن العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في الدورات البارالمبية والبطولات الدولية.