محليات

متحدثون: مبادرات ولي العهد تدعم بيئة الابتكار في المحافظات

منصة ((نحن)) تعزّز تمكين الشباب وربطهم بفرص ريادية

معاهد التدريب المهني ترفع جاهزية الشباب لسوق العمل
منتدى «تواصل» يعزز مشاركة الشباب في صنع القرار
برامج الزمالة تفتح آفاق التوظيف والاستقرار المهني

مع احتفال الأردنيين بعيد ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، تتجدد محطة وطنية تستحضر مسيرة من العمل الميداني والإنجاز، ارتكزت على تمكين الشباب باعتباره أحد أهم مرتكزات مشروع الدولة الأردنية الحديثة. فمنذ تسلمه ولاية العهد، لم يقتصر اهتمام سموه على الرعاية المعنوية للشباب، بل ترجم ذلك إلى برامج ومبادرات ومؤسسات فتحت أمامهم آفاقاً واسعة للإبداع والابتكار والمشاركة في التنمية وصنع القرار.
وتجسد هذه الرؤية إيمان سمو ولي العهد بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل، وهو ما عبّر عنه سموه بقوله: «الشباب هم قلب الأمة النابض، وهم الضامن الحقيقي لمستقبلها، إذا أُتيحت لهم الفرص وآمنّا بقدراتهم».
وأكدت منسقة هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة إربد، عبير حتاملة، أن المبادرات التي يرعاها سمو ولي العهد، وفي مقدمتها منصة «نحن»، أحدثت نقلة نوعية في حياة الشباب، وأسهمت في إبراز المشاريع الريادية في مختلف محافظات المملكة، وربط أصحابها بجهات داعمة ومؤسسات تبنت العديد من الأفكار والمبادرات المتميزة.
وأشارت إلى أن معاهد التدريب المهني وفرت بيئة تدريبية متطورة تتواءم مع احتياجات سوق العمل الحديث، من خلال تأهيل الشباب بالمهارات الفنية والمهنية التي تعزز فرصهم في الحصول على وظائف نوعية أو إنشاء مشاريعهم الخاصة.
وأضافت أن منتدى «تواصل» شكّل منصة حوارية رائدة أتاحت للشباب مناقشة القضايا الوطنية والاقتصادية والسياسية بصورة مباشرة مع صناع القرار، الأمر الذي عزز ثقافة الحوار والمشاركة الفاعلة في الشأن العام.
كما أوضحت أن برامج الزمالة والتدريب المتقدمة أسهمت في تمكين العديد من الشباب وفتحت أمامهم فرصاً حقيقية للتوظيف والاستقرار المهني.
من جانبها، قالت الشابة ماجدة درادكة إن البرامج التدريبية التي وفرتها مؤسسة ولي العهد كانت نقطة تحول في مسيرتها المهنية، إذ أسهمت في تطوير مهاراتها في القيادة والفنون، ومكنتها من تقديم ورش تدريبية احترافية، إلى جانب تعزيز قدراتها في التواصل وإدارة المجموعات.
وأكد رئيس تعاونية المهندس الزراعي ونائب رئيس بلدية معاذ بن جبل، المهندس أحمد الحموري، أن لقاءه مع سمو ولي العهد عام 2023 كان محطة مفصلية في مسيرته، حيث حظي مشروعه الزراعي بالدعم والتوجيه، الأمر الذي أسهم في تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح، مشيراً إلى أن مبادرات سموه تسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في التنمية المحلية.
بدورها، قالت مديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية في إربد، الدكتورة زهور غرايبة، إن سمو ولي العهد يجمع بين الرؤية القيادية والقرب من المواطنين، ويحرص على التواجد الميداني والاستماع إلى الشباب في مختلف المحافظات، إيماناً بدورهم في بناء المستقبل.
وأضافت أن المبادرات التي يقودها سموه لم تقتصر على تقديم الدعم، بل أسهمت في صناعة جيل من الشباب يمتلك أدوات القيادة والابتكار، ويشارك بفاعلية في خدمة مجتمعه ووطنه، مؤكدة أن هذه البرامج رسخت قيم المسؤولية الوطنية والاعتماد على الذات، وأوجدت بيئة حاضنة للمبادرات الشبابية والريادية.
وتؤكد هذه الشهادات أن رؤية سمو ولي العهد في تمكين الشباب لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت واقعاً ينعكس في قصص نجاح وإنجازات ملموسة، أسهمت في إعداد جيل يمتلك الكفاءة والثقة، ويشارك بفاعلية في مسيرة التحديث والتنمية التي يشهدها الأردن.