محليات

شباب الكرك: مبادرات الأمير الحسين صنعت قصص نجاح

أكدت فعاليات شبابية ومجتمعية في محافظة الكرك أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نجح في ترسيخ نموذج قيادي قريب من الشباب، يقوم على التمكين والاستماع وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية، مشيرين إلى أن زياراته للمحافظات وإطلاقه المبادرات التنموية أسهمت في صناعة قصص نجاح حقيقية، ووفرت للشباب فرصاً للتدريب والابتكار والعمل التطوعي وريادة الأعمال.

وقالت مديرة إذاعة صوت مؤاب، تقوى العثامين، إن سمو ولي العهد يمثل مصدر إلهام للشباب، فمن خلال لقاءاته ورسائله يؤكد أن الأمل مسؤولية، وأن مستقبل الأردن يبدأ من الفكرة والعمل والإيمان بالقدرة على الإنجاز.

واستذكرت العثامين تجربتها خلال جائحة كورونا عندما كانت تغطي الأحداث ميدانياً من الجنوب، مؤكدة أن لقاءها بجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد ضمن تكريم أبطال مواجهة الجائحة شكّل محطة فارقة في مسيرتها المهنية، ورسخ لديها قناعة بأن الجهد المخلص يحظى بالتقدير، وأن الشباب قادرون على صناعة أثر حقيقي في خدمة الوطن.

وأضافت أن تلك التجربة عززت فهمها لنهج سمو ولي العهد في تمكين الشباب، القائم على الإصغاء للأفكار، وتحفيز المبادرة، وإيجاد بيئة تدفعهم نحو العمل والإبداع، مؤكدة أن هذه الرؤية تمنح الشباب الثقة للمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.

من جانبها، قالت رئيسة مؤسسة الإحياء المجتمعي، انتصار الجعافرة، إن سمو ولي العهد رسخ مفهوماً حديثاً للقيادة يعتمد على القرب من المواطنين والإيمان بقدرات الشباب، لافتة إلى أن برامج مؤسسة ولي العهد أسهمت في تطوير مهاراتها من خلال التدريب والمشاركة في العديد من الأنشطة التي عززت خبراتها العملية.

وأضافت أن عملها ضمن الشراكة بين جامعة الحسين التقنية ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أتاح لها خوض تجربة مهنية متقدمة تجمع بين التعليم التطبيقي واحتياجات القطاع العام، كما شاركت في لجنة الفرز لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق حكومي، وهي تجربة عمقت معرفتها بمنظومة الابتكار الحكومي وتطوير الخدمات الرقمية.

وأكد عضو مجلس اتحاد طلبة جامعة مؤتة، صقر الحمايدة، أن سمو ولي العهد يجسد روحاً وطنية ورؤية طموحة تستلهم نهج القيادة الهاشمية في البناء والإنجاز، مبيناً أن استفادته من برامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد أسهمت في صقل مهاراته، وتعزيز وعيه، وتوسيع مساحة مشاركته في خدمة المجتمع.

بدوره، قال الناشط الشبابي علي السحيمات إن انطلاقته الحقيقية كانت من خلال مؤسسة ولي العهد في الكرك، حيث وجد بيئة حاضنة للتعلم والتطوير، أتاحت له المشاركة في البرامج والأنشطة الشبابية التي أسهمت في بناء شخصيته، حتى أصبح مدرباً في الإلقاء والخطابة، مؤكداً أن مبادرات سموه ليست شعارات، بل فرص حقيقية أحدثت تحولاً في حياة آلاف الشباب.

وأشار الشاب أحمد العضايلة إلى أن اهتمام سمو ولي العهد بالشباب يجسد نهجاً هاشمياً يؤمن بدورهم في التنمية، مبيناً أنه ومنذ انضمامه متطوعاً في مؤسسة ولي العهد عام 2018، اكتسب مهارات في إدارة المشاريع وريادة الأعمال والجوانب المالية والإدارية، ما مكنه من تأسيس مشروعه الخاص، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأردن.