متحدثون: الشباب أصبحوا شركاء في بناء الوطن بفضل دعم سموه
مؤسسة ولي العهد تصقل مهارات الشباب وتوسع مشاركتهم المجتمعية
عبر أبناء لواء البترا عن اعتزازهم الكبير بالدور الذي يقوم به سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في شتى المجالات، والتي تمثل استمراراً لمسيرة الهواشم، في بناء الأردن والمضي قدماً في نهضته وتقدمه.
واعتبروا أن المبادرات المتنوعة التي يطلقها سموه، قد كان لها أثر هام وايجابي على دور الشباب ومساهمتهم الوطنية، إلى جانب أن هذه المبادرات قد عززت مكانة الأردن وحضوره على خارطة السياحة العالمية.
وقال الدليل السياحي أحمد الحسنات، إن مبادرات سمو ولي العهد قد كان لها دور هام في ابراز دور الشباب في مختلف مناحي الحياة، وتعزيز حضورهم في العمل التطوعي، ما جعلهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية والتطوير والتحديث.
وأضاف الحسنات، أن ولي العهد قد كان قدوة للشباب الأردني، وداعماً أساسياً لهم، ما حثهم على مزيد من الريادة والابداع والاقدام على إقامة مشاريعهم ومبادراتهم، التي كان لها أثر مهم في مجتمعاتهم.
واعتبر الناشط السياحي عون النوافلة، أن مبادرات ولي العهد المختلفة، ومن أهمها الدعوة لتوثيق سردية الوطن، قد أسهمت في إبراز ما يزخر به الأردن من تاريخ عريق وإرث حضري يعود لمختلف الحضارات، وانجازات حافلة سطرها الأردنيون بحبهم لوطنهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية المظفرة.
وأكد النوافلة، أن ولي العهد قد جعل بحضوره ومبادراته ودعمه، من الشباب الأردني، قياديين ومؤثرين في مجتمعاتهم وبناة حقيقيين لهذا الوطن.
وأشار الشاب طارق السلامين، إلى أن سمو ولي العهد، ومن خلال اهتمامه بقطاع السياحة، قد عزز حضور المواقع الأردنية على الخارطة العالمية، وجعل الشباب الأردنيين شركاء حقيقيين في ترويج وطنهم وتعريف العالم، بإرثه الحضري والجمالي والتاريخي.
وبين أن المؤسسات والمبادرات الشبابية المختلفة في المملكة، قد لاقت اهتماماً ودعماً كبيراً من قبل سمو ولي العهد، ما جعل شباب هذا الوطن يعملون بثقة مطلقة وإيمان بمتابعة القيادة لهم، وبأهمية دورهم في المضي ببناء أردن العز والشموخ.
وأوضحت الناشطة الاجتماعية ماريا المساعدة، أن سمو ولي العهد ومن خلال دوره الإنساني، قد كان قدوة لجميع أبناء وبنات الوطن، ما جعلهم ناشطين حقيقيين، يقدمون دورهم الإنساني تجاه الفقراء والمحتاجين وذوي الاعاقات المختلفة.
ونوهت المساعدة إلى أن التدريبات التي يتلقاها الشباب من خلال مؤسسة ولي العهد وبرامجها المختلفة، قد أسهمت بصقل شخصياتهم، وجعلتهم أكثر حضوراً ومشاركة وفاعلية.
وتدعو الحاجة أم محمد البدول، بأن يحفظ الله سمو ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يسير على خطى آبائه وأجداده من ملوك بني هاشم الغر الميامين، بالاهتمام بالوطن بكافة بلداته، والوقوف إلى جانب المحتاجين وتقديم الدعم لأبناء الوطن.
تقول أم محمد: «نفخر بسموه وبما يقوم به من دور سياسي واجتماعي وانساني، ليظل الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله وعلى يمينه سمو الأمير الحسين؛ واحة أمن وسلام وطمأنينة، ووطن إنجاز وعطاء وتقدم».
شء
البترا.. مبادرات الأمير الحسين عززت حضور الأردن سياحياً
12:17 28-6-2026
آخر تعديل :
الأحد