محليات > العاصمة

ولي العهد.. حضور وطني ورؤية مستقبلية تعزز مسيرة الدولة

المبيضين: الاستثمار في الإنسان محور أساسي في نهج الأمير الحسين
الحمايدة: تمكين الشباب محور رئيسي في مسيرة التحديث الوطني
حضور دولي لولي العهد في دعم قضايا الشباب والتنمية

بعزيمة وإصرار واستشراف آفاق المستقبل يواصل ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني مسيرته المباركة على خطا الآباء والأجداد من ال هاشم الغر الميامين.
فقد أدرك سموه وفي سن مبكرة إتقان أبجديات القيادة واحترافيتها على يد والده جلالة الملك عبدالله الثاني، تلك القيادة الفذة التي يشهد لها العالم بالحنكة والحكمة.
حيث استطاعت القيادة المباركة لجلالته تأصيل الانجاز وتعزيز المكتسب في شتى نواحي الحياة.
على العهد ذاته وجنبا إلى جنب يواصل سموه المسيرة التي نُذر لها استكمالا لمسيرة قيادة مخلصة أخذت على عاتقها مواصلة خدمة شعبها وأمتها.
حيث اختيار الامير الحسين وليا للعهد في الثاني من تموز من العام 2009 استكمالاً لاستحقاقات المملكة الرابعة الدستورية وتعزيزاً لبنية نظام الحكم فيها.
سموه يتابع بدقة مختلف القضايا الوطنية،حيث أولى اهتماما واسعا بالشباب، بالإضافة إلى اهتمامه بالمجال الرياضي، فقد بدأ سموه العمل مبكرا بالعديد من المبادرات الاجتماعية والتنموية والإنسانية والتي وصلت لشريحة واسعة من المستفيدين في مختلف محافظات الوطن وسجلت نجاحات كبيرة حيث جاء تأسيس وإنشاء مؤسسة ولي العهد، التي تعد اليوم المظلة الرسمية لهذه المبادرات.
على الصعيد الدولي يتمتع سموه بشخصية قيادية صلبة جعلته يحظى باحترام وتقدير الكثير من قادة وزعماء العالم والمنظمات والهيئات الدولية.
ومنذ تسلمه مهامه في حمل أمانة المسؤولية حرص سموه دائما على ان يكون الأقرب للناس وتفقد أحوالهم أينما وجدوا من خلال الزيارات الميدانية والتفقدية التي يقوم بها والمبادرات النوعية التي تبناها الأمير الشاب وحملت أبعادا إنسانية واجتماعية مهمة.
ويؤمن ولي العهد بقدرات الشباب الأردني إذ كان سموه حريصا على تفقد أحوالهم وتقديم كل سبل الدعم والمساعدة لتمكينهم وتأهيلهم نحو امتلاك أدوات المستقبل والوصول الى العالمية والريادية في شتى المجالات وفي كافة الحقول العملية والإبداعية.
واذ يحتل الاهتمام الخاص بالرياديين والمبدعين الأردنيين الشباب مكانة وحيزا كبيرا من اهتمامات سموه، إضافة إلى ما يقدمه سموه لممثلي المؤسسات الداعمة للأعمال الريادية والتي تسهم في التصدي لمشكلتي الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل للأردنيين.
وعلى خطا الاباء والأجداد من بني هاشم يمضي الحسين بن عبد الله، ولي العهد متسلحا بما يملكه من ارث هاشمي وعزم واصرار ترفده محبة شعب يبادله الحب ولاء وعزما على استكمال مسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك.
وقال الباحث والاكاديمي الدكتور نديم المبيضين ان ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يمثل نموذجا ملهما للقيادة الشابة التي تجمع بين الرؤية المستقبلية والانتماء الوطني، مشيرا إلى النهج الهاشمي الراسخ الذي يؤمن بأن الشباب هم الثروة الحقيقية وصناع الغد.
وأضاف، منذ تسلم سموه ولاية العهد واصل سموه أداء دور محوري في دعم وتمكين الشباب الأردني وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف القطاعات التنموية انطلاقا من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة.
وتابع المبيضين لم يقتصر حضور سموه على الساحة المحلية بل امتد إلى المحافل الدولية، حيث حمل صوت الشباب الأردني والعربي إلى أبرز المنابر العالمية، داعيا إلى توفير الفرص العادلة والاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والابتكار وتمكين الأجيال الصاعدة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار ومواجهة التحديات العالمية.
فيما لفت الناشط الشبابي عدي الحمايدة الى مشاركات وكلمات سموه في المؤتمرات والمنتديات الدولية ورؤيته المتقدمة التي تضع الشباب في قلب عملية التنمية المستدامة وتؤكد أن بناء المستقبل يبدأ بإطلاق طاقاتهم وإبداعهم.
وأضاف أسهمت مبادرات سمو ولي العهد وزياراته الميدانية المستمرة إلى المحافظات ومؤسسات التعليم والشركات الريادية في ترسيخ ثقافة الحوار مع الشباب والاستماع إلى تطلعاتهم وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بما يعزز مسيرة التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي التي يشهدها الأردن.