أكد مواطنون وأصحاب ورش مهنية وحرفية في محافظة عجلون، أهمية إنشاء مدينة حرفية متكاملة تستوعب مختلف المهن والأنشطة الصناعية بما يسهم في تنظيم العمل المهني والحد من الآثار البيئية والمرورية داخل الأحياء السكنية ويحافظ على الطابع السياحي والبيئي للمحافظة.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المحافظة تشهد توسعا عمرانيا وسياحيا متسارعا، وأن وجود مدينة حرفية متخصصة سيسهم في تجميع الأنشطة المهنية في موقع واحد مزود بالخدمات والبنية التحتية اللازمة ما يخفف من المشكلات المرورية والبيئية داخل المناطق السكنية ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة لأصحاب المهن والمواطنين.
وأضاف، إن المشروع سيشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال توفير فرص عمل جديدة وتشجيع الاستثمار إضافة إلى تحسين المشهد الحضري بما يتلاءم مع مكانة عجلون كوجهة سياحية وبيئية على مستوى المملكة.
من جهته، قال مدير معهد التدريب المهني في عجلون المهندس معتصم القضاة، إن وجود تجمع مهني متكامل يتيح فرصا أكبر للتدريب والتأهيل المهني وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الأمر الذي يعزز فرص تشغيل الشباب ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية المحلية.
وبين أن المحافظة تمتلك طاقات شبابية ومهنية واعدة تحتاج إلى بيئة مناسبة تمكنها من تطوير أعمالها وتوسيع مشاريعها ما يجعل إنشاء المدينة الحرفية مطلبا تنمويا يخدم مختلف القطاعات.
بدوره، أكد صاحب ورشة أحمد القضاة أن تجميع الورش في مدينة حرفية سيسهل على المواطنين الوصول إلى الخدمات المهنية المختلفة في مكان واحد كما سيوفر بيئة عمل أكثر ملاءمة تساعد الحرفيين على تطوير أعمالهم وزيادة إنتاجهم.
من جانبه، أوضح صاحب ورشة محمد المومني، أن المشروع سيوفر خدمات وبنية تحتية أفضل للحرفيين ويمنحهم فرصا أكبر للتوسع وتطوير أعمالهم ضمن بيئة منظمة ومجهزة وفق الاحتياجات المهنية المختلفة.
وأكد أن إنشاء المدينة سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتحسين المشهد الحضري والحفاظ على البيئة بما ينعكس إيجابا على القطاعين السياحي والاقتصادي في محافظة عجلون.