بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، نظم المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع كاريتاس الأردن اللقاء السنوي تحت عنوان “نتضامن ونحتفي بالإرث.. كرامة الإنسانية”، بحضور نخبة من الشخصيات الدينية والأكاديمية وممثلي المؤسسات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني.
وأكدت مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة تغريد عودة، في كلمتها، أن قضية اللاجئين تمثل جوهر القيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى احترام كرامة الإنسان وصون حقوقه دون تمييز، مشيرة إلى أن التضامن مع اللاجئين ليس مجرد استجابة إنسانية، بل مسؤولية أخلاقية تعكس قيم العدالة والرحمة والتعايش.
وأضافت أن الأردن قدم نموذجًا إنسانيًا رائدًا في استضافة اللاجئين، انطلاقًا من رسالته القائمة على التسامح والتكافل، مؤكدة أهمية تعزيز الحوار بين مختلف مكونات المجتمع، وترسيخ ثقافة قبول الآخر، ودعم المبادرات التي تسهم في تمكين اللاجئين وإبراز طاقاتهم وإبداعاتهم بما يحفظ كرامتهم ويعزز اندماجهم الإيجابي في المجتمعات المستضيفة.