تستعد وزارة الثقافة لإطلاق دورة جديدة من جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مواصلة مسيرة وطنية تمتد لنحو خمسة عقود في تكريم المبدعين والعلماء والباحثين والفنانين الأردنيين الذين أسهموا في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي والعلمي في المملكة.
وأعلنت الوزارة استكمال استعداداتها لفتح باب الترشح للجوائز مطلع شهر تموز المقبل،وفق أحكام نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية في خطوة تعكس استمرار الاهتمام الرسمي برعاية الإبداع وتحفيز التميز في مختلف الحقول الثقافية والعلمية.
وأكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن هذه الجوائز التي انطلقت عام 1977 برعاية ملكية سامية أصبحت واحدة من أبرز أدوات التكريم الوطني للمنجز الأردني لما تمثله من تقدير لقامات أسهمت في بناء الوعي والمعرفة وترسيخ قيم الإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن الجوائز تغطي أربعة حقول رئيسة تشمل الآداب،والعلوم الاجتماعية والإنسانية،والعلوم البحتة والتطبيقية،والفنون،فيما تتجدد موضوعاتها الفرعية سنوياً انسجاماً مع المتغيرات الثقافية والعلمية وأولويات التنمية الوطنية.
ولم تقتصر أهمية جوائز الدولة على منح الأوسمة المعنوية للمبدعين بل تحولت عبر سنواتها الطويلة إلى سجل وطني يوثق أسماء شخصيات تركت بصمات مؤثرة في الفكر والأدب والبحث العلمي والفنون،وأسهمت في تشكيل ملامح المشهد الثقافي الأردني الحديث.
ومع اقتراب هذه الجوائز من إكمال نصف قرن على انطلاقتها تواصل وزارة الثقافة ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أرفع منصات التكريم الوطنية وحافزاً للإبداع والإنجاز في مختلف مجالات المعرفة والثقافة والفنون.