مجتمع

الفايز يؤكد أهمية الحد من مخاطر الفيضانات وتحسين الواقع البيئي والخدمي

خلال لقائه وفدا من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

أكد رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى الدكتور محمد خلف الفايز أن مشروع إنشاء حديقة قائمة على حلول مستدامة وصديقة للبيئة ضمن وادي المفرق يمثل أحد المشاريع الحيوية التي تسعى البلدية إلى تنفيذها، لما له من أهمية في الحد من مخاطر الفيضانات وتحسين الواقع البيئي والخدمي في المدينة.

جاء ذلك خلال لقاء عقدته بلدية المفرق الكبرى مع وفد من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بحضور ممثل عن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، وعدد من مديري الدوائر والوحدات المعنية في البلدية، لبحث ومناقشة التصاميم الأولية للمشروع ضمن مرحلة التصميم الهندسي التفصيلي للموقع.

وقال الفايز إن البلدية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تسهم في معالجة التحديات البيئية التي تواجه المدينة، مشيرًا إلى أن وادي المفرق يعد من المناطق التي تشهد تجمعات لمياه الأمطار خلال فصل الشتاء، الأمر الذي يتسبب أحيانًا بأضرار للمواطنين والبنية التحتية.

وأضاف أن البلدية حريصة على التعاون مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين لتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تعزيز السلامة العامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مؤكدًا استعداد البلدية الكامل لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

وأوضح الفايز أن المشروع لا يقتصر على معالجة مجرى الوادي فحسب، بل يشمل أيضًا إيجاد حلول خضراء مستدامة من خلال إنشاء حديقة عامة ومرافق مجتمعية متعددة، بما يوفر متنفسًا بيئيًا وترفيهيًا لسكان المدينة.

من جانبهم، استعرض ممثلو برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية التصاميم المقترحة للمشروع، والتي تتضمن معالجة وتوسعة أجزاء من الوادي، إضافة إلى معالجة ما يقارب أربعة دونمات للحد من مخاطر تجمع المياه، إلى جانب استحداث مساحات خدمية ومجتمعية تشمل حديقة عامة، ومناطق مخصصة للأطفال، وأخرى لتسويق المنتجات المحلية، بما يسهم في دعم المجتمع المحلي وخلق فرص اقتصادية جديدة.

ويأتي المشروع ضمن جهود بلدية المفرق الكبرى الرامية إلى تطوير البنية التحتية في المدينة، والحد من مخاطر الفيضانات، وتعزيز المساحات الخضراء بما يخدم المواطنين ويحسن البيئة الحضرية في المحافظة.