ثقافة وفنون

مهرجان "كان ياما كان" ينطلق غداً في شومان الزرقاء لتعزيز ثقافة الحكاية والإبداع

تنطلق يوم غد الخميس في مكتبة عبد الحميد شومان/ فرع الزرقاء فعاليات مهرجان 'كان ياما كان'، الذي تنظمه المؤسسة على مدى أربعة أيام بالشراكة مع عدد من الجهات الثقافية في المحافظة، بهدف تنشيط المشهد الثقافي وإتاحة مساحات إبداعية للمجتمع المحلي.
وقالت مديرة دائرة الاتصال والتسويق في مؤسسة عبد الحميد شومان فرح أبو عيشة إن المهرجان يمثل تظاهرة ثقافية مجتمعية تحتفي بفن الحكاية والسرد بمختلف أشكاله، ويجمع كتّاباً وفنانين ورواة حكايات ومؤسسات ثقافية ضمن برنامج متنوع يعيد تقديم الحكاية بوصفها أداة إبداعية تجمع بين الأدب والفنون الأدائية والموسيقى والتجارب التفاعلية.
وأضافت أن المهرجان يوفر تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة، من خلال عروض مسرحية مستوحاة من الحكايات، وورش عمل فنية وإبداعية، وأنشطة تفاعلية، إلى جانب جلسات أدبية تناقش أثر السرد في تشكيل الوعي وتنمية الخيال.
وأشارت إلى أن البرنامج يركز على الجانب العملي، عبر إتاحة الفرصة للمشاركين لخوض تجارب مباشرة في إنتاج الحكاية من خلال السرد الشفهي والفنون البصرية والمسرح، فضلاً عن تسليط الضوء على أشكال حديثة من السرد مثل البودكاست، بما يعكس تطور هذا الفن وارتباطه بوسائل التعبير المعاصرة.
وأكدت أبو عيشة أن الأطفال واليافعين يشكلون محوراً أساسياً في فعاليات المهرجان، حيث يتضمن البرنامج أنشطة تعليمية وترفيهية مصممة خصيصاً لهم، تسهم في تنمية مهارات الخيال والتعبير والتفاعل ضمن بيئة محفزة وآمنة.
وبيّنت أن المهرجان يشتمل على مساحات مفتوحة داخل مكتبة شومان في الزرقاء، تتيح للزوار التفاعل المباشر مع محطات متنوعة تقدم الحكاية بأساليب مبتكرة، ما يحول المكتبة إلى فضاء ثقافي حيوي طوال أيام الفعالية.
وأكدت أن تنظيم المهرجان ينسجم مع رسالة مؤسسة عبد الحميد شومان في دعم الثقافة والمعرفة وتعزيز دور الفنون في بناء المجتمعات، من خلال تقديم برامج تجمع بين التعليم والإبداع، وتسهم في ترسيخ مكانة الحكاية كجزء أصيل من الهوية الثقافية، داعية أفراد المجتمع المحلي بمختلف فئاتهم العمرية إلى المشاركة في فعالياته والاستفادة من برامجه المتنوعة.