رياضة

مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية

اكد مشجعون رياضيون أن منتخب النشامى كتب خلال مشاركته التاريخية بكأس العالم 2026 صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية، ورفعوا راية المملكة في أكبر محفل كروي عالمي.

وأشاروا الى أن لاعبي المنتخب والجماهير كانوا خير سفراء للوطن، معتبرين أن وصول المنتخب إلى المونديال بحد ذاته يمثل إنجازا وطنيا وتاريخيا وقدم نموذج حضاريا يعكس قيم الأردنيين وأخلاقهم، فضلا عن إسهام المشاركة في تعزيز حضور الأردن والتعريف به على المستويين السياحي والثقافي.

وأجمع مواطنون تحدثوا، على أن مشاركة النشامى في كأس العالم ستبقى محطة تاريخية فارقة في مسيرة الرياضة الأردنية، وأن المكاسب التي تحققت على المستويين الوطني والمعنوي تتجاوز نتائج المباريات، لتؤكد حضور الأردن بين كبار العالم، وتفتح الباب أمام مزيد من الإنجازات في المستقبل.

وقال فؤاد الخالدي إن التواجد في كأس العالم ومواجهة منتخبات كبيرة هو إنجاز يبعث على الفخر، وأن اللاعبين قدموا كل ما لديهم ونجحوا في كسب احترام المتابعين داخل الملعب وخارجه.

وأضاف، إن الجماهير الأردنية التي حضرت المباريات كانت على قدر المسؤولية، وقدمت صورة حضارية لافتة عكست أصالة الأردنيين والتفافهم خلف منتخبهم الوطني.

من جهته، قال محمد الخوالدة إن النتيجة لا تختصر قيمة المشاركة، مشيرا إلى أن النشامى نجحوا في إيصال اسم الأردن إلى العالم، وأسهموا في التعريف بالمملكة وثقافتها من خلال حضورهم في أكبر حدث كروي عالمي.

وأكد أن ما ميز المشاركة الأردنية هو الروح الرياضية والالتزام اللذين تحلت بهما الجماهير واللاعبون، الأمر الذي عكس صورة مشرقة عن الأردن.

بدورها، قالت ميمونة السلامين إن النشامى منحوا الأردنيين لحظات استثنائية ستبقى راسخة في الذاكرة، معتبرة أن الوصول إلى كأس العالم لم يكن إنجازا رياضيا فحسب، بل مناسبة وطنية وحدت الأردنيين في الداخل والخارج.

وأضافت، إن اللاعبين كانوا خير سفراء للوطن، مشيرة الى أن الأعلام الأردنية التي رفرفت في المدرجات، والفعاليات التي نظمتها الجاليات الأردنية في المدن الأميركية، أسهمت في الترويج للأردن وإبراز صورته الحضارية أمام العالم.