اقتصاد

الطاقة تعقد محاضرة توعوية حول الوقاية الاشعاعية وتعزيز ثقافة الأمان والأمن النووي

عقدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، اليوم الثلاثاء، محاضرة توعوية، ضمن برنامج زائر الشهر، الذي ينفذه قسم إدارة المعرفة والابتكار بعنوان ' الوقاية الاشعاعية وتعزيز ثقافة الأمان والأمن النووي والدور الرقابي لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن' قدمتها لجنة ثقافة الأمان والأمن النووي التابعة لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن.
وعرضت المحاضرة، التي قدمها كل من رئيس قسم المفاعلات النووية في مديرية الأمان النووي في هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس عبدالله بني ياسين، ومفتش إشعاعي ونووي في مديرية الوقاية الإشعاعية شادن السيد، أساسيات الإشعاع وتطبيقاته وآليات الرقابة النووية في المملكة، إلى جانب مفهوم الإشعاع وأنواعه من أشعة 'ألفا وبيتا وجاما والأشعة السينية والنيوترونات' فضلاً عن مصادره الطبيعية والصناعية، وأثره البيولوجي على الإنسان ومبادئ الوقاية منه.
وتطرّق المحاضران إلى موضوع الطاقة النووية، مشيرين إلى أنها من أقل مصادر الطاقة تأثيراً على البيئة، وأن توليدها يعتمد على انشطار نواة اليورانيوم-235 المُخصب.
وتناولت المحاضرة المنظومة النووية الأردنية التي تشمل المفاعل الأردني للبحوث والتدريب، ومنشأة معالجة النفايات المشعة، والمستودع المركزي للمصادر المشعة، إضافة إلى شركة تعدين اليورانيوم.
وأوضح المحاضران أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن ركّبت 111 جهاز كشف إشعاعي ثابتاً على المنافذ البرية والبحرية والجوية في المملكة، بكادر وظيفي يتجاوز 100 موظف، فيما تعمل 20 محطة رصد إشعاعي موزعة على مختلف المحافظات على مدار الساعة، مع تنفيذ برامج مسح دورية شاملة مرتين سنوياً.
واستعرضت في ختام المحاضرة رئيس لجنة ثقافة الأمان والأمن النووي في الهيئة المهندسة أماني المحمود فيديو توعوي يسلط الضوء على منظومة الرقابة والكشف الإشعاعي في المنافذ الحدودية، ويوضح آليات عمل البوابات الإشعاعية ودورها في الكشف عن المواد المشعة ومنع دخولها أو خروجها خارج الأطر التنظيمية، بما يعزز منظومة الأمن الوطني ويحافظ على سلامة المجتمع والبيئة، ويبرز التكامل بين الجهات الوطنية المختصة في تطبيق أعلى معايير الأمان والأمن النووي.