عربي ودولي

البحر آخر ملاذ لسكان غزة من قيظ الخيام رغم تلوثه

مع ارتفاع درجات حرارة الصيف وندرة المياه العذبة، يترك سكان قطاع غزة خيامهم الخانقة ويتجهون إلى شاطئ ملوث يطل على البحر المتوسط بالقطاع للاستحمام وغسل ملابسهم.

ونزح جميع سكان غزة تقريبا خلال حرب استمرت عامين بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ليجدوا أنفسهم اليوم محاصرين في شريط ضيق على طول الساحل، معظمهم في خيام ومبان متضررة

وتتراوح درجات الحرارة في غزة بين 28 و31 درجة مئوية في ساعات الصباح، والجو داخل الخيام أكثر حرارة بكثير.

ولا يوفر البحر سوى القليل من الراحة فمياهه مليئة بالصرف الصحي والنفايات نتيجة لانهيار البنية التحتية التي كانت تخدم في السابق سكانا يزيد عددهم على مليوني نسمة.

ولكن في ظل انقطاع المياه العذبة بانتظام، لم يتبق للأسر سوى خيار واحد.

وقال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن عددا كبيرا من مضخات المياه توقفت عن العمل بسبب القصف الإسرائيلي، في حين تعرضت محطات للصرف الصحي ومنشآت للضخ ومحطات لمعالجة المياه لأضرار بالغة.

وقال مهنا “اليوم يلجأ السكان إلى شاطئ البحر رغم كل المخاطر المحدقة بهم”.

وعلى الرغم من الهدنة التي تسنى التوصل إليها في أكتوبر تشرين الأول 2025، واصلت إسرائيل شن هجمات في غزة. وترفض حماس حتى الآن الدعوات الموجهة إليها بإلقاء سلاحها مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.

أما المساعدات والاحتياجات الأساسية فهي شحيحة.