أصدر ثلاثة أعضاء في الهيئة الإدارية لرابطة الكتّاب الأردنيين بيانًا أوضحوا فيه أسباب اعتراضهم على عدد من القرارات والإجراءات التي اتخذتها الهيئة الإدارية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين استمرارهم في أداء دورهم التمثيلي داخل الهيئة احترامًا للثقة التي منحتهم إياها الهيئة العامة في الانتخابات الأخيرة.
وقال الأعضاء الموقعون على البيان وهم ا.أكرم الزعبي د.حسن المجالي و د.عطاالله الحجايا إنهم فضّلوا البقاء في مواقعهم رغم ما وصفوه بأجواء المشادات والخلافات داخل الاجتماعات، بهدف إبقاء أعضاء الهيئة العامة على اطلاع بمجريات العمل والقرارات الصادرة عن الهيئة الإدارية.
وتناول البيان جملة من الملاحظات المتعلقة بآلية اتخاذ القرار داخل الهيئة مشيرًا إلى أن بعض القرارات تُحسم وفق تصويت الأغلبية دون الأخذ بوجهات النظر الأخرى بعين الاعتبار، بحسب ما ورد في البيان.
كما عبّر الموقعون عن اعتراضهم على تخصيص يوم ثابت أسبوعيًا لأحد الأنشطة الثقافية معتبرين أن ذلك قد يفتح المجال أمام مطالبات مماثلة من جهات أخرى الأمر الذي قد يؤثر على برامج وأنشطة الرابطة ولجانها المختلفة.
وتطرق البيان كذلك إلى اعتراض الأعضاء الثلاثة على استحداث لجان جديدة خارج اللجان المنتخبة من الهيئة العامة مطالبين بطرح مثل هذه اللجان للانتخاب وفق الأعراف المتبعة داخل الرابطة منذ تأسيسها.
وفي السياق ذاته، أبدى الموقعون تحفظهم على تشكيل لجنة جديدة طُرحت بعدة مسميات خلال الاجتماعات الأخيرة معتبرين أن تشكيلها يحتاج إلى إطار قانوني وإجرائي واضح يحدد صلاحياتها وآليات عملها مؤكدين أهمية الحفاظ على دور الرابطة في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير.
وأكد الأعضاء الثلاثة في ختام بيانهم تمسكهم بالمصلحة العامة للرابطة وحرصهم على استمرار دورها الثقافي والوطني مشددين على أنهم سيواصلون إطلاع الهيئة العامة على القرارات التي يرون أنها تمس الثوابت والمبادئ التي قامت عليها الرابطة.
ويأتي هذا البيان في ظل نقاشات تشهدها رابطة الكتّاب الأردنيين حول عدد من القضايا التنظيمية والإدارية المتعلقة بآليات العمل الداخلي وتطوير الأداء المؤسسي.