أكد مفوض شؤون البيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نضال العوران أن الملاحظات المتعلقة بوجود نفايات ومخلفات متفرقة في منطقة الشاطئ الجنوبي تعود في معظمها إلى عوامل طبيعية وجغرافية خارجية، وليست نتيجة أي خلل في منظومة النظافة أو إدارة النفايات التابعة للسلطة.
وأوضح العوران أن الموقع الجغرافي لمدينة العقبة، المحاط بسلاسل جبلية وأودية متعددة، يجعلها عرضة خلال التقلبات الجوية والفيضانات المفاجئة لتدفقات مائية تجرف كميات من النفايات والمخلفات من مناطق خارج حدود المنطقة الاقتصادية الخاصة، لتصل في نهاية المطاف إلى الشاطئ الجنوبي.
وأشار إلى أن هذه الظروف الطبيعية تفرض تحديات بيئية متكررة تتطلب استجابة ميدانية سريعة ومستمرة، مؤكداً أن كوادر السلطة المختصة تباشر التعامل مع تلك التدفقات من مصادرها قدر الإمكان، وتنفذ حملات تنظيف ومتابعة دورية للحفاظ على نظافة الشواطئ والمواقع السياحية.
وشدد العوران على أن هذا التوضيح لا يقلل من حجم المسؤولية التي تضطلع بها سلطة العقبة تجاه الشاطئ الجنوبي، الذي يُعد أحد أبرز المقاصد السياحية والبيئية في المملكة، مبيناً أن السلطة ماضية في تعزيز منظومة الرقابة والحماية البيئية في المنطقة.
وكشف عن توجه لتغطية الشاطئ الجنوبي بمنظومة متكاملة من كاميرات المراقبة، بما يسهم في تعزيز الرقابة البيئية ورصد أي ممارسات سلبية أو مخالفات قد تؤثر على النظافة العامة، إلى جانب دعم جهود المتابعة الميدانية والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية.
وأكد العوران أن الحفاظ على البيئة البحرية والشاطئية في العقبة يمثل أولوية استراتيجية للسلطة، التي تواصل تنفيذ برامج ومبادرات تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية وتعزيز استدامة المقومات السياحية والبيئية للمدينة.
هذه الصياغة مناسبة للنشر الصحفي وتُبرز الرسالة الأساسية بشكل مهني ومتوازن.