* الأحمد: مشروع السردية الأردنية جاء لتوثيق تاريخ الأردن الزاخر وتحولاته عبر الزمن.
* الأحمد: الأردن علامة مهمة في الجغرافيا العربية ومن حق أبنائه توثيق تاريخ وطنهم وحفظ إرثه.
* الأحمد: عجلون بقيت شامخة بقلعتها وطبيعتها وإنسانها وأسهمت في تخريج علماء وأدباء عبر التاريخ.
* الأحمد: مشروع السردية الأردنية مساهمة نوعية لإبراز العمق التاريخي والحضاري للأردن.
* الأحمد: كلية عجلون الجامعية صرح علمي وثقافي يعكس الدور الحضاري للمحافظة.
قال مندوب وزير الثقافة الدكتور نضال الأحمد إن محافظة عجلون بقيت شامخة عبر التاريخ بقلعتها، وحضورها الطبيعي والإنساني والثقافي، مؤكداً أنها أنجبت العديد من العلماء والأدباء، ومنهم الشاعرة عائشة الباعونية، كما احتضنت مواقع دينية مهمة، منها مواقع الحج المسيحي، ما يجعلها نموذجاً غنياً في مكونات السردية الأردنية.
وأوضح خلال الندوة الحوارية "عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" التي عُقدت في كلية عجلون الجامعية، أن مشروع السردية الأردنية الذي أُطلق من محافظة معان جاء استجابةً لحاجة ملحة لتوثيق تاريخ الأردن الزاخر وتحولاته المختلفة، من خلال إعداد سردية وطنية شاملة توثق الإنسان والمكان والأحداث والمحطات التاريخية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يشكل مساهمة نوعية في إبراز عمق الأردن التاريخي والحضاري، ويعكس مكانته كعلامة مهمة في الجغرافيا العربية، مؤكداً أن من حق الأردنيين توثيق تاريخ وطنهم وحفظ إرثه للأجيال القادمة.
ولفت الأحمد إلى أن كلية عجلون الجامعية تُعد صرحاً علمياً وثقافياً يعتز به أبناء المحافظة، ودليلاً على الدور العلمي والحضاري الذي تضطلع به عجلون في مسيرة الوطن.