قال الناطق الإعلامي باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه، أن المفوضية أطلقت حملة عالمية تحت شعار "حتى يصبح الجميع بأمان"، وذلك بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف العشرين من حزيران من كل عام، بهدف تسليط الضوء على أوضاع ملايين اللاجئين والنازحين حول العالم وتعزيز التضامن معهم.
وأكد طه لـ "الرأي" بأن الحملة تسعى إلى تذكير المجتمع الدولي بأن البحث عن الأمان حق أساسي لكل إنسان، وأن اللاجئين يستحقون الحماية والدعم والفرص التي تمكنهم من إعادة بناء حياتهم بكرامة وأمل.
ولفت، إلى أن العالم يشهد مستويات غير مسبوقة من النزوح القسري نتيجة النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية والاضطهاد، الأمر الذي يستدعي تعزيز الجهود الدولية لتوفير الحماية للأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بحثاً عن الأمان.
وتدعو الحملة وفق طه، الحكومات والمؤسسات والأفراد إلى الوقوف إلى جانب اللاجئين ودعم حقهم في الحصول على الحماية والخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل، بما يسهم في تعزيز اندماجهم وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم.
وأشار طه إلى أن الأردن يعد من أبرز الدول المستضيفة للاجئين في المنطقة، حيث تواصل المفوضية وشركاؤها تقديم الدعم للاجئين من مختلف الجنسيات، وسط تحديات متزايدة تتعلق بتراجع التمويل الإنساني وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وأكد بأن اليوم العالمي للاجئين يمثل فرصة لتجديد الالتزام الدولي تجاه الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم، وإبراز قصص الصمود والنجاح التي يجسدها اللاجئون في المجتمعات المستضيفة.
ويُحتفى باليوم العالمي للاجئين سنوياً تقديراً لشجاعة وقوة ملايين الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من الحروب والنزاعات والاضطهاد، وللتأكيد على أهمية تقاسم المسؤولية العالمية في حمايتهم ودعمهم.