اختُتم في مركز الحسن الثقافي مشروع توثيق المباني التراثية وإعداد رؤى حضرية لإعادة إحياء مدينة الكرك، والذي نفذته المؤسسة برعاية رئيس مجلس ادارة المؤسسة المهندس سمير الجباشنة، وبالشراكة مع جامعة مؤتة والجامعة الأردنية، في خطوة تعكس تكامل الجهود الوطنية للحفاظ على الإرث العمراني وتعزيز الهوية الثقافية للمدينة.
ومثّل جامعة مؤتة في حفل الختام نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور محمد الصرايرة، بحضور رئيسة قسم هندسة العمارة الدكتورة لارا الشواورة، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمهتمين بالشأن التراثي والعمراني.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى صون الموروث الحضاري لمدينة الكرك، حيث شارك طلبة قسم هندسة العمارة في جامعة مؤتة بشكل فاعل في أعمال التوثيق الميداني للمباني التراثية، ودراسة خصائصها المعمارية، وتحليل واقعها الحالي، وصولًا إلى إعداد تصورات ومقترحات تطويرية تهدف إلى إعادة إحياء مركز المدينة وتعزيز جاذبيته الثقافية والسياحية.
وأكد الدكتور الصرايرة خلال كلمته أهمية البناء على مخرجات المشروع وتحويلها إلى خطط عملية تسهم في دعم جهود التنمية المحلية، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والهوية المعمارية المميزة لمدينة الكرك، مشيرًا إلى دور الجامعات في ربط الجانب الأكاديمي باحتياجات المجتمع.
من جهته، ثمن الحباشنة الشراكة المثمرة مع جامعة مؤتة، ودورها الأكاديمي والمجتمعي في إنجاح المشروع، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تشكل نموذجًا للتعاون البنّاء بين المؤسسات الوطنية لخدمة المدن التاريخية والحفاظ على إرثها.
وشهد الحفل عرضًا لمخرجات المشروع، التي تضمنت دراسات توثيقية ومقترحات تصميمية تعكس رؤى شبابية مبتكرة لإعادة إحياء النسيج العمراني في الكرك، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث ومتطلبات التطوير الحضري الحديث.
اختتام مشروع توثيق المباني التاريخية ورؤى التطوير الحضري في الكرك
03:16 20-6-2026
آخر تعديل :
السبت