أكد سياح أجانب من زوار مدينة البترا، أنهم تعرفوا على الأردن ومعالمها الأثرية والسياحية المختلفة، بعد تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم، حيث أتاح هذا التأهل فرصة التعرف على المملكة ومواقعها وتراثها.
وقال السائح ايميل كوارن من النرويج، لم أكن أعرف كثيراً عن الأردن، ولكنها حينما تأهلت إلى كأس العالم، قمت بالبحث عنها عبر محركات، واكتشفت ما تحويه من مواقع سياحية وأثرية وطبيعية ساحرة ولا مثيل لها في العالم، لذا فكرت بإجراء جولة سياحية فيها.
وأضاف كوارن، شكراً للمنتخب الأردني، الذي مكننا من خلال تأهله من التعرف على الأردن، ومن إجراء جولة في مدينة البترا التاريخية الساحرة، وفي صحراء رم وكذلك في أخفض نقطة في العالم، حيث البحر الميت الذي يعد الأفرد والأوحد من نوعه في العالم.
وأشاد كوارن بما ينعم به الأردن من أمن واستقرار، وما يحظى به السياح والمسافرون من إجراءت ميسرة وسهلة، تمكنهم من إجراء جولاتهم السياحية بأريحية واطمئنان، وسط خدمات متكاملة ومميزة.
واعتبرت السائحة جلاديس من بلجيكيا، أن تأهل المنتخب الأردني لكأس العالم، كان فرصة عظيمة مكنتها والملايين في مختلف الدول من التعرف على الأردن عن قرب.
وأشارت إلى أنها ما أن قامت بالبحث عن الأردن والاستفسار عبر منظمي رحلات السياحة والسفر عنه، حتى اكتشفت ما يزخر به من إرث فريد للحضارات القديمة، ومن تنوع أثري وثقافي وحضاري، ومعالم طبيعية خلابة وساحرة.
وأوضحت أنها اكتشفت أيضاً من خلال زيارتها للأردن، ما تمتاز به المملكة من استقرار وأمن، وشعب طيب مضياف، وخدمات سياحية تضاهي ما هو مقدم في الدول السياحية الكبرى.
وأكد السائح البيرتو كآما من إيطاليا، أنه كان يعرف الشيء القليل عن الأردن، ولكن تأهل النشامى إلى كأس العالم، دفعه للبحث عن وطنهم وما تمتاز به مواقع وتضاريس وموروث ثقافي.
وبين كآما، أن الأردن بلد غني ومتنوع بأثاره التي تعود لمختلف العصور والحضارات، وبمواقع فريدة ولا مثيل لها في العالم، كالبترا ووادي رم والبحر الميت والمياه المعدنية في ضانا وماعين وموقع المغطس.
ويدعو كآما جميع الراغبين بالسياحة لزيارة الأردن، لأنها بلد سياحي بامتياز، ويحظى بها الزائر بالاحترام والخدمة التي تليق به.
ويعتبر الدليل السياحي أحمد الحسنات، أن تأهل المنتخب الوطني لكأس العالم، قد مكن الملايين ومن شتى الدول من التعرف على المملكة وما تزخر به ميزات سياحية كبيرة.
وقال الحسنات، إنه مهما كانت نتائج منتخب النشامى في المونديال، إلا أن وصولهم التاريخي إلى كأس العالم، انجاز هام وبدأنا نقطف ثماره، من خلال العديد من السياح، الذين تعرفوا على الأردن وقاموا بزيارتها بعد هذا التأهل.
وتوقع بأن يكون لهذا التأهل التاريخي أثراً أكبر على القطاع السياحي، عند تعافي حركة السياحة الوافدة، التي لا تزال متأثره سلباً بالظروف الجيوسياسية المحيطة.
ويعد قطاع السياحة واحد من قطاعات عدة، تأثرت إيجاباً بتأهل منتخب النشامى لكأس العالم، ما يؤكد أهمية هذا الانجاز ودوره في تعريف الملايين عبر العالم بالأردن وميزاته المختلفة.