اقتصاد

منتدى طشقند. الدولي للاستثمار يختتم أعماله

اختتمت في العاصمة الأوزبكية طشقند أعمال الدورة الخامسة من منتدى طشقند الدولي للاستثمار 2026، بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات والحوارات الاقتصادية المكثفة التي جمعت قادة دول وحكومات ومسؤولين دوليين ومستثمرين وممثلي كبرى الشركات العالمية، في تأكيد متجدد على تنامي مكانة أوزبكستان مركزاً إقليمياً جاذباً للاستثمار والأعمال في آسيا الوسطى.
وشهد المنتدى توقيع 166 اتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية بلغت 43.1 مليار دولار أميركي، فيما تضمنت الاتفاقيات تنفيذ 139 مشروعاً جديداً بقيمة 31.8 مليار دولار في قطاعات اقتصادية متنوعة.
وسجل المنتدى مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المسجلين 10,409 مشاركين، من بينهم 3,802 مندوب أجنبي يمثلون 102دولة، إلى جانب 3,145 ممثلاً لشركات القطاع الإنتاجي، بزيادة قدرها 1,480 مشاركاً مقارنة بالدورة السابقة.
وأكدت اللجنة المنظمة، أن الشركات والمؤسسات المشاركة في المنتدى تدير أصولاً تقدر قيمتها بنحو 42 تريليون دولار أميركي، ما يعكس الثقل الاقتصادي للمشاركين وأهمية المنتدى على الساحة الاستثمارية الدولية.
وشارك في فعاليات المنتدى 76 مسؤولاً حكومياً من مختلف دول العالم، مقارنة بـ26 مسؤولاً في العام الماضي، فيما تضمن البرنامج الرسمي 79 فعالية شملت 34 جلسة نقاشية و8 جلسات لعرض الفرص الاستثمارية و7 منتديات أعمال ثنائية.
وعُقدت المنتديات الثنائية بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية والصين وجمهورية كوريا وتركيا وأذربيجان والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ناقشت فرص التعاون والاستثمار المشترك في عدد من القطاعات الاستراتيجية.
كما شهد المنتدى توسعاً في عضوية مجلس المستثمرين الأجانب في أوزبكستان، ليضم 85 شركة من 19 دولة تمثل 23 قطاعاً اقتصادياً، مقارنة بـ54 شركة سابقاً، حيث اثمرت أعمال المجلس عن إطلاق 21 مبادرة، وإقرار 8 تشريعات وتنظيمات قانونية، وتشكيل 16 مجموعة عمل، وعقد أكثر من 50 اجتماعاً خلال الفترة الماضية.
وحظيت أعمال المنتدى باهتمام إعلامي واسع، إذ شارك في تغطيته 209 ممثلين لوسائل الإعلام وقطاع الإعلام من 41 دولة، يمثلون 123 مؤسسة إعلامية دولية.
وأكد المشاركون في ختام أعمال المنتدى، أن مخرجاته تعكس تنامي جاذبية أوزبكستان كوجهة استثمارية واعدة، وتعزز دورها مركزاً إقليمياً للتجارة والاستثمار في آسيا الوسطى، في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة الأوزبكية والانفتاح المتزايد على الأسواق العالمية.