أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، الخميس، أن هناك خيارات عديدة بشأن التعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بجنيف عقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وأشاد غروسي بالاتفاق واصفا إياه بـ"المهم جدا".
وأوضح أن الوكالة ستشارك في المفاوضات بين واشنطن وطهران، المقرر عقدها الجمعة في سويسرا.
وأكد ضرورة الجلوس مع فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني لاتخاذ خطوات ملموسة بشأن الملف النووي.
وتابع: "هناك خيارات عديدة بشأن التعامل مع المخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب".
وصباح الخميس، أعلنت طهران، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقّعا إلكترونياً على مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.
وقال متحدث الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "بينما أتحدث إليكم، من المرجح أن يكون نص مذكرة تفاهم إسلام آباد وصل إلى مرحلة التوقيع من رئيسي إيران والولايات المتحدة"، حسب وكالتي تسنيم ومهر الإيرانيتين.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية أن ترامب وبزشكيان وقّعا بالفعل المذكرة وبدأ تنفيذها فوراً.
واعتبر بقائي أن إضفاء الصفة الرسمية على المذكرة عبر توقيع رئيسي البلدين "سيجعل كلفة أي انتهاك أو إخلال بها أكبر".
وأضاف أن الجانبين سيجريان محادثات لمدة تصل إلى 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها إذا لزم الأمر بسبب تعقيد القضايا المطروحة.
وشدد على أن المذكرة تنص بوضوح على أن المفاوضات ستقتصر حصرا على الملف النووي ورفع العقوبات، ولن تشمل ملفات أخرى.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قلت إسرائيليين وأمريكيين.
كما شنت هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة، وطالبت مرارا بوقفها.