تعليم

جامعة مؤتة و"استبصار للتكنولوجيا" توقّعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز الابتكار والبرمجة لدى الطلبة

وقّعت جامعة مؤتة اتفاقية تعاون مع مؤسسة استبصار للتكنولوجيا، بهدف دعم المبادرات الطلابية وتنمية مهارات الطلبة في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والابتكار.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، ومدير مؤسسة استبصار للتكنولوجيا فاروق أبو صالح، إلى جانب مدير مركز الريادة والابتكار في الجامعة الدكتور وليد الرواضية، وعدد من المعنيين بالشأن الأكاديمي والتقني.
وأكد النعيمات خلال مراسم التوقيع أن الجامعة ماضية في تطوير منظومة الريادة والابتكار لديها، عبر بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية متخصصة، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار سعي الجامعة لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم الإبداع وتُعزز من جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل.
وأوضح أن الاتفاقية تمثل محطة مهمة نحو توسيع البرامج التدريبية التطبيقية التي تستهدف الطلبة، وتمنحهم فرصاً أوسع لاكتساب المهارات التقنية الحديثة، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في إعداد جيل قادر على الإسهام في التنمية الاقتصادية والمعرفية.
من جهته، عبّر أبو صالح عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة مؤتة، مؤكداً التزام مؤسسة استبصار للتكنولوجيا بدعم وتمكين الشباب الجامعي، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تقنية، تسهم في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم في مجالات البرمجة والريادة.
وبيّن أن المؤسسة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية تطبيقية تواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتساعد الطلبة على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ابتكارية قابلة للتنفيذ، بما يعزز فرصهم في المنافسة محلياً وعالمياً.
وتتضمن الاتفاقية دعم مبادرة 'UniCoders' في جامعة مؤتة، والتي تُعد من المبادرات الطلابية الريادية في مجالات البرمجة والتكنولوجيا، حيث سيتم توفير برامج تدريبية متقدمة، إضافة إلى الإرشاد والتوجيه، وتعزيز مشاركة الطلبة في المسابقات والفعاليات التقنية على المستويين المحلي والدولي.
كما تهدف الاتفاقية إلى تمكين الطلبة من تطوير مشاريع تقنية مبتكرة تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في دعم الاقتصاد الرقمي، من خلال ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود جامعة مؤتة المتواصلة لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية الداعمة للإبداع والتكنولوجيا، بما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم العالي، ويسهم في بناء كوادر شبابية مؤهلة قادرة على قيادة المستقبل الرقمي.