ما رأيناه ونراه من التفاف الشعب الأردني، بمختلف اتجاهاته وتوجهاته ومستويات ثقافته ووعيه وأوضاعه المادية، حول منتخبنا الوطني لكرة القدم، يستحق التوقف والتأمل.
فهذا الفريق، الذي وصل إلى هذا الموقع المتقدم بجهود مدربه ولاعبيه الأبطال، لم يعد مجرد فريق رياضي، بل أصبح عنوانًا لوحدة المشاعر الوطنية. نرى المواطنين يحاولون الاقتراب منه ومساندته ولو من بعيد، غير آبهين بآلاف الأميال أو بما يفصلهم عنه من بحار ومحيطات.
ورأينا كثيرين ينتظرون بزوغ الفجر، يؤدون الصلاة ويدعون لمنتخبهم بالتوفيق، كما رأينا الآلاف يتجمعون أمام شاشات العرض في الساحات والأماكن العامة لمتابعة مبارياته، وسنرى المزيد منهم يتسابقون إلى تلك الشاشات مهما تأخر موعد البث، حتى لو كان في منتصف الليل.
إن هذا الالتفاف الشعبي حول فريق يمثل الوطن، ولو في ميدان رياضي، يبعث برسالة مهمة مفادها أن الأردنيين يتوقون إلى النجاح والتميز في جميع المجالات. فهم يلتفون حول كل من يبدع ويعمل بإخلاص لخدمة الوطن، سواء في ميادين الاقتصاد أو التعليم أو العمل الاجتماعي أو الإدارة أو غيرها من المجالات التي تسهم في نهضته وتقدمه.
إن تشوق المواطنين للهتاف للوطن، والشد على أيدي المبدعين، يؤكد أننا شعب يقدّر الإنجاز الحقيقي والعمل الجاد، ويحتفي بكل من يسهم في رفع اسم الأردن عاليًا.
سلوا الأطفال، مهما كانت أعمارهم، تجدوا الأعلام في أيديهم، والهتافات على شفاههم، والأمل في عيونهم. فهم يدركون بفطرتهم أن الأسماء التي تُخلَّد هي أسماء الذين يرفعون راية الوطن ويجتهدون في خدمته، مهما كانت النتائج.
نتمنى لفريقنا الفوز في مبارياته حتى نفرح في زمنٍ عزَّ فيه الفرح.
عاش الأردن، ونتمنى التوفيق والنجاح لكافة منتخباتنا التي تمثلنا، وخاصة منتخبنا الوطني لكرة القدم، ولكل من يمثل وطننا في أي ميدان.
فهذا الفريق، الذي وصل إلى هذا الموقع المتقدم بجهود مدربه ولاعبيه الأبطال، لم يعد مجرد فريق رياضي، بل أصبح عنوانًا لوحدة المشاعر الوطنية. نرى المواطنين يحاولون الاقتراب منه ومساندته ولو من بعيد، غير آبهين بآلاف الأميال أو بما يفصلهم عنه من بحار ومحيطات.
ورأينا كثيرين ينتظرون بزوغ الفجر، يؤدون الصلاة ويدعون لمنتخبهم بالتوفيق، كما رأينا الآلاف يتجمعون أمام شاشات العرض في الساحات والأماكن العامة لمتابعة مبارياته، وسنرى المزيد منهم يتسابقون إلى تلك الشاشات مهما تأخر موعد البث، حتى لو كان في منتصف الليل.
إن هذا الالتفاف الشعبي حول فريق يمثل الوطن، ولو في ميدان رياضي، يبعث برسالة مهمة مفادها أن الأردنيين يتوقون إلى النجاح والتميز في جميع المجالات. فهم يلتفون حول كل من يبدع ويعمل بإخلاص لخدمة الوطن، سواء في ميادين الاقتصاد أو التعليم أو العمل الاجتماعي أو الإدارة أو غيرها من المجالات التي تسهم في نهضته وتقدمه.
إن تشوق المواطنين للهتاف للوطن، والشد على أيدي المبدعين، يؤكد أننا شعب يقدّر الإنجاز الحقيقي والعمل الجاد، ويحتفي بكل من يسهم في رفع اسم الأردن عاليًا.
سلوا الأطفال، مهما كانت أعمارهم، تجدوا الأعلام في أيديهم، والهتافات على شفاههم، والأمل في عيونهم. فهم يدركون بفطرتهم أن الأسماء التي تُخلَّد هي أسماء الذين يرفعون راية الوطن ويجتهدون في خدمته، مهما كانت النتائج.
نتمنى لفريقنا الفوز في مبارياته حتى نفرح في زمنٍ عزَّ فيه الفرح.
عاش الأردن، ونتمنى التوفيق والنجاح لكافة منتخباتنا التي تمثلنا، وخاصة منتخبنا الوطني لكرة القدم، ولكل من يمثل وطننا في أي ميدان.