وقعت جامعة مؤتة والجمعية العلمية الملكية، ممثلة ببرنامج 'إرادة'، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز منظومة الريادة والابتكار، وتمكين الشباب من تطوير أفكارهم ومشروعاتهم الريادية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترسيخ ثقافة الإبداع والإنتاجية.
ووقع الاتفاقية نيابة عن رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، نائبه للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المجالي، فيما وقعها عن الجمعية العلمية الملكية نائب سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس الجمعية العلمية الملكية، المهندس رأفت عاصي، بحضور نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية الدكتور عرفات عوجان ومدير مركز الريادة والابتكار في جامعة مؤتة الدكتور وليد الرواضية.
وتأتي الاتفاقية في إطار توجه جامعة مؤتة نحو توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وتعزيز دور مركز الريادة والابتكار في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يتيح للطلبة والخريجين فرصًا نوعية لتنمية مهاراتهم الريادية وصقل قدراتهم بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل المتجددة.
وأكد الدكتور المجالي أن الاتفاقية تشكل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الريادة والابتكار في الجامعة، وتعزيز الخدمات الداعمة لأصحاب الأفكار والمبادرات الريادية، من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة التي يمتلكها برنامج 'إرادة' في مجالات التدريب والتوجيه والاستشارات الفنية والريادية، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والمجتمع المحلي.
من جانبه، أكد المهندس رائف عاصي أهمية الشراكة مع الجامعة باعتبارها إحدى الجامعات الوطنية العريقة التي تؤدي دورا محوريا في إعداد الكفاءات الشابة، مشيرا إلى حرص الجمعية العلمية الملكية وبرنامج 'إرادة' على توسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في تمكين الشباب الأردني من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع منتجة وقابلة للنمو والاستدامة.
وتنص الاتفاقية على التعاون في تنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة، وورش العمل والفعاليات المشتركة، وتقديم خدمات الإرشاد والاستشارات الفنية والريادية، ودعم المبادرات والمشاريع الابتكارية، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف بما يعزز ثقافة الريادة والإبداع ويسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وشهدت مراسم التوقيع تأكيد الجانبين أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والوطنية في دعم الشباب الأردني، وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والابتكار، وتعزيز الشراكات الفاعلة التي تسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة وتمكينها، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء جيل قادر على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة.