بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع رئيس لجنة بلدية بني عبيد رياض الجراح، التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية تخدم المجتمع المحلي وتعزز مسيرة التنمية في مختلف مناطق البلدية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع خبراتها العلمية والبحثية وإمكاناتها الأكاديمية في خدمة المؤسسات الوطنية، انطلاقاً من دورها التنموي ومسؤوليتها المجتمعية، مشيراً إلى استعداد الجامعة لتسخير خبرات أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين فيها لإجراء الدراسات والاستشارات المتخصصة في المجالات الأثرية والعمرانية والهندسية والبيئية والفنية، بما يدعم خطط البلدية ومشروعاتها ويعزز كفاءة تنفيذها وفق أسس علمية رصينة.
وأضاف أن الجامعة ستباشر بتشكيل لجنة فنية متخصصة لإجراء دراسة مرورية شاملة لموقع في بلدة النعيمة، لبحث مدى جدوى إنشاء ميدان مروري في المنطقة، وتقديم الحلول المناسبة التي تسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية وتعزيز عناصر السلامة العامة لمستخدمي الطريق.
وأشار الشرايري إلى أن احتضان جامعة اليرموك لكلية الآثار والأنثروبولوجيا، بما تضمّه من خبرات أكاديمية وبحثية متخصصة، يشكل ركيزة مهمة للتعاون مع البلدية في مشروعها الهادف إلى صيانة وترميم البيوت التراثية والأثرية في مناطقها، والمحافظة على هويتها المعمارية وقيمتها التاريخية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة ويعزز حضورها الثقافي والسياحي.
كما أكد استعداد الجامعة للتعاون مع البلدية في تنفيذ مبادرات تطوعية وتوعوية مشتركة، ضمن مبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، وتعزيز الوعي المجتمعي والطلابي بأهمية النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمدينة إربد.
وثمن الجراح الدور الوطني الرائد الذي تضطلع به جامعة اليرموك، وما تقدمه من إسهامات علمية وبحثية أسهمت في دعم مسيرة التنمية بمحافظة إربد على المستويات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً حرص البلدية على بناء شراكة مؤسسية مستدامة مع الجامعة، والعمل مستقبلاً على تأطير هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة في تنفيذ مشاريع تنموية وريادية تخدم مختلف مناطق البلدية.
وعرض الجراح أبرز المشاريع التي تعتزم البلدية تنفيذها بالتعاون مع جامعة اليرموك، وفي مقدمتها مشروع صيانة وترميم وتأهيل البيوت التراثية والأثرية وتحويلها إلى وجهات سياحية وثقافية تعكس الهوية التاريخية للمنطقة، إلى جانب إعداد تصور متكامل لتطوير موقع البركة الرومانية في بلدة الحصن بأسلوب حضاري يحافظ على أصالة المكان ويعزز جاذبيته السياحية.
وأشار إلى مشروع نقل وتنظيم المقتنيات والقطع التراثية الموجودة في أحد البيوت التراثية القديمة داخل مناطق البلدية إلى موقع أكثر ملاءمة، مع إعادة عرضها وفق أساليب حديثة تبرز قيمتها التاريخية والثقافية، بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الوطني وإتاحته أمام الزوار والمهتمين بالتراث.
الشرايري: لجنة متخصصة لإجراء دراسة مرورية شاملة لموقع في بلدة النعيمة
03:33 17-6-2026
آخر تعديل :
الأربعاء