بعد أن جرت اسرائيل الولايات المتحدة لحرب ضروس مع ايران وحزب الله ودمرت الأخضر واليابس وشلت المنطقة برمتها، فهي ترى أن مذكرة التفاهم والسعي لابرام صفقة سلام بالمنطقة كارثة سياسية مروعة.
إن دولة الكيان غير راضية وترى انه اتفاق صادم ومرعب ويشكل فشلا استراتيجيا لأهدافها بالمنطقة. ويقف اليمين الاسرائيلي نفس الموقف بأن ما يجري هو خسارة لاسرائيل سياسياً واستراتيجياً لأن المذكرة لم تحقق الأهداف والمقاصد في استمرار الدمار الشامل في المنطقة.
ان الانتقادات لمذكرة التفاهم جزء منها ناتج عن الصراع الحزبي على السلطة، فالكل يزاود على الكل، وكل طرف يسعى لتحقيق مكاسب انتخابية على حساب الطرف الآخر، ويتشدق رئيس الوزراء الاسرائيلي بأنه حقق الانجازات وحافظ على وجود الدولة، وأنه المُخلّص الذي انقذ اسرائيل من الانهيار او الانتهاء. وهذا معروف لأن تفكيرهم ضيق ومحدود وفيه حسابات شخصية.
ان انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضد ايران كان في جله خدمة لمصالح اسرائيل وليس مصالحها، فقد انفقت ما يزيد عن ٨٠ مليار دولار في حرب ليست لها، وقدمت لاسرائيل ما يزيد عن ٢١ مليار دولار كذخائر واسلحة، وهذا ما يغيظ من موقف الدولة الناكرة للجميل والاسناد المنقطع النظير الذي انعكس في آثاره على شعبية الرئيس ترامب اذ تراجعت شعبيته الى ادنى مستوى خلال عام ونصف لتصل الى 24% ويُضاف الى ذلك ان ما يزيد عن ٦٠٪ من الشعب الامريكي يرفض الحرب ابتداءً.
وعند تقييم الوضع العام لاثار هذه الحرب فانه نجاح على المستوى التكنيكي وفشل ذريع على المستوى الاستراتيجي، وحالة من الخلاف الداخلي بين المستويين العسكري والسياسي منعكساً على القوى المتطرفة في اليمين التي تنادي باستمرار الحرب وضرورة عدم وقف القتال وانهاء النظام الايراني وبرنامجه النووي والصاروخي، وكل هذا سيكون مادة دسمة في الحملة الانتخابية القادمة بين الاحزاب الإسرائيلية بقضها وقضيضها.
واجمالاً فان الموقف الاسرائيلي غير راض عن الاتفاق، وهم يريدون ابقاء الجبهة اللبنانية مشتعلة واستمرار احتلال المنطقة جنوب نهر الليطاني وحق التحرك العسكري في اي لحظة ضد حزب الله وسكان الجنوب المكلوم.
ان وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى معضلة داخلية تؤثر على الانتخابات النصفية، والتغير في الرأي العام والتضخم والغلاء، وعلاقاته مع دول الخليج العربي دفعته للتحرك لوقف نزيف الدم بالمنطقة وفرض اتفاقية لا ترغب اسرائيل بها لأن النتيجة خسارة نتنياهو الاغلبية البرلمانية وربما دخوله السجن للقضايا الأربع المقامة عليه ولا زالت مفتوحة وإنهاء اسطورته التاريخية.
إن دولة الكيان غير راضية وترى انه اتفاق صادم ومرعب ويشكل فشلا استراتيجيا لأهدافها بالمنطقة. ويقف اليمين الاسرائيلي نفس الموقف بأن ما يجري هو خسارة لاسرائيل سياسياً واستراتيجياً لأن المذكرة لم تحقق الأهداف والمقاصد في استمرار الدمار الشامل في المنطقة.
ان الانتقادات لمذكرة التفاهم جزء منها ناتج عن الصراع الحزبي على السلطة، فالكل يزاود على الكل، وكل طرف يسعى لتحقيق مكاسب انتخابية على حساب الطرف الآخر، ويتشدق رئيس الوزراء الاسرائيلي بأنه حقق الانجازات وحافظ على وجود الدولة، وأنه المُخلّص الذي انقذ اسرائيل من الانهيار او الانتهاء. وهذا معروف لأن تفكيرهم ضيق ومحدود وفيه حسابات شخصية.
ان انخراط الولايات المتحدة في الحرب ضد ايران كان في جله خدمة لمصالح اسرائيل وليس مصالحها، فقد انفقت ما يزيد عن ٨٠ مليار دولار في حرب ليست لها، وقدمت لاسرائيل ما يزيد عن ٢١ مليار دولار كذخائر واسلحة، وهذا ما يغيظ من موقف الدولة الناكرة للجميل والاسناد المنقطع النظير الذي انعكس في آثاره على شعبية الرئيس ترامب اذ تراجعت شعبيته الى ادنى مستوى خلال عام ونصف لتصل الى 24% ويُضاف الى ذلك ان ما يزيد عن ٦٠٪ من الشعب الامريكي يرفض الحرب ابتداءً.
وعند تقييم الوضع العام لاثار هذه الحرب فانه نجاح على المستوى التكنيكي وفشل ذريع على المستوى الاستراتيجي، وحالة من الخلاف الداخلي بين المستويين العسكري والسياسي منعكساً على القوى المتطرفة في اليمين التي تنادي باستمرار الحرب وضرورة عدم وقف القتال وانهاء النظام الايراني وبرنامجه النووي والصاروخي، وكل هذا سيكون مادة دسمة في الحملة الانتخابية القادمة بين الاحزاب الإسرائيلية بقضها وقضيضها.
واجمالاً فان الموقف الاسرائيلي غير راض عن الاتفاق، وهم يريدون ابقاء الجبهة اللبنانية مشتعلة واستمرار احتلال المنطقة جنوب نهر الليطاني وحق التحرك العسكري في اي لحظة ضد حزب الله وسكان الجنوب المكلوم.
ان وصول الرئيس الامريكي دونالد ترامب الى معضلة داخلية تؤثر على الانتخابات النصفية، والتغير في الرأي العام والتضخم والغلاء، وعلاقاته مع دول الخليج العربي دفعته للتحرك لوقف نزيف الدم بالمنطقة وفرض اتفاقية لا ترغب اسرائيل بها لأن النتيجة خسارة نتنياهو الاغلبية البرلمانية وربما دخوله السجن للقضايا الأربع المقامة عليه ولا زالت مفتوحة وإنهاء اسطورته التاريخية.