محليات

شراكة دولية لتطوير المرافق الرياضية في الأغوار الجنوبية

عقدت في قاعة بلدية الأغوار الجنوبية جلسة نقاش موسعة، ضمن مشروع “الرياضة من أجل التنمية الحضرية المستدامة”، والممول من اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-HABITAT)، وذلك بمشاركة فاعلة من مختلف الجهات المحلية والمجتمعية.
وشهدت الجلسة حضورا لافتا ضم ممثلي بلدية الأغوار الجنوبية، إلى جانب عدد من ممثلي المجتمع المحلي والمهتمين بالشأنين الرياضي والتنموي، في تأكيد واضح على أهمية العمل التشاركي في تطوير الواقع الخدمي والارتقاء بالبنية التحتية الرياضية والترفيهية في اللواء.
وهدفت الورشة إلى تقييم واقع المرافق الرياضية والترفيهية في المنطقة، والوقوف على أبرز الاحتياجات والأولويات، فضلًا عن رصد التحديات التي تعيق تطوير هذه المرافق، بما يسهم في وضع تصور متكامل لمشاريع مستقبلية تلبي تطلعات السكان وتواكب متطلبات التنمية المستدامة.
كما ركزت النقاشات على مراجعة وتدقيق البيانات التي تم جمعها مسبقًا من الشركاء والمجتمع المحلي، للتأكد من دقتها وشموليتها، وهو ما يعد خطوة أساسية نحو إعداد خطط استراتيجية قائمة على معطيات واقعية، تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة المرافق العامة في هذا القطاع الحيوي.
وخلال اللقاء، برز تفاعل إيجابي من قبل المشاركين الذين طرحوا مجموعة من الأفكار والمبادرات الهادفة إلى تطوير المساحات الرياضية والترفيهية، بما يضمن استدامتها ويعزز من دورها المجتمعي، خاصة في توفير بيئة آمنة وجاذبة لمختلف الفئات العمرية، خاصة فئتي الشباب والأطفال.
وأكد المشاركون أن إشراك المجتمع المحلي في عمليات التخطيط وصنع القرار يشكل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، مشددين على ضرورة تعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية والجهات الداعمة محليا ودوليا، بما يحقق أفضل النتائج ويضمن استمرارية الأثر التنموي.
وثمنت بلدية الأغوار الجنوبية لكافة المشاركين، إسهاماتهم النوعية ومقترحاتهم البناءة، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل المشترك وتوسيع آفاق الشراكة مع مختلف الجهات، بما يسهم في تطوير المرافق الرياضية والترفيهية وتحقيق تنمية حضرية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتواكب تطلعاتهم المستقبلية.