بات مستقبل المدرب صبري لموشي على رأس المنتخب التونسي، الذي مُني بهزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مباراته الأولى ضمن كأس العالم 2026، «موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي» للاتحاد التونسي لكرة القدم، وفق ما أفاد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن «النقاشات لا تزال جارية بين أعضاء الجامعة التونسية»، مشيرا إلى أن قرارا «في هذا الاتجاه أو ذاك» من المنتظر أن يُتخذ «خلال الساعات المقبلة».
وكانت عدة وسائل إعلام تونسية، من بينها إذاعة موزاييك أف أم، قد ذكرت صباح الاثنين أن لموشي بات قريبا من مغادرة منصبه عقب الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي.
غير أن مصدرا آخر تحدث إلى وكالة فرانس برس أكد أن هذه الأنباء «لم تُؤكد رسميا بعد»، موضحا أن «موقفا رسميا» سيُعلن خلال الساعات المقبلة.
وتولى لموشي، الدولي الفرنسي السابق المنحدر من أصول تونسية، تدريب منتخب «نسور قرطاج» في كانون الثاني الماضي.
وفي حال اتخاذ قرار بإقالته، قد يكون منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب التونسي بين عامي 2019 و2022، أبرز المرشحين لخلافته، وفقا لأحد المصادر المطلعة.
ويُرافق الكبير حاليا بعثة المنتخب التونسي المقيمة في مدينة مونتيري المكسيكية خلال نهائيات كأس العالم.